علي بن عبد الله السمهودي

386

جواهر العقدين في فضل الشرفين

التاسع « 1 » لا بأس بكتابة الحواشي والفوائد والتنبيهات المهمة على حواشي كتاب يملكه ، ولا يكتب في آخره ( صح ) فرقا بينه وبين التخريج ، وبعضهم يكتب عليه حاشية ، أو فائدة ، وبعضهم يكتب في آخرها ، ولا ينبغي أن يكتب إلّا الفوائد المهمّة المتعلقة بذلك الكتاب ، مثل تنبيه على إشكال ، أو احتراز ، أو رمز ، أو خطأ ونحو ذلك . ولا يسوّده بنقل المسائل والفروع الغريبة ، ولا يكثر الحواشي كثرة تظلم الكتاب وتضيّع مواضعها على [ 97 ظ ] طالبها . ولا ينبغي الكتابة بين الأسطر ، وقد فعله بعضهم بين الأسطر المفرّقة « 2 » بالحمرة وغيرها ، وترك ذلك أولى مطلقا . العاشر « 3 » : لا بأس بكتابة الأبواب والتّراجم والفصول بالحمرة ، فانّه أظهر في البيان ، وفي فواصل الكلام ، وكذلك لا بأس بالرمز به على أسماء ، أو مذاهب ، أو أقوال أو طرق ، أو أنواع ، أو لغات ، أو أعداد ، ونحو ذلك ، ومتى فعل ذلك بيّن اصطلاحه في فاتحة الكتاب ليفهم الخائض فيه معانيها ، وقد رمز بالأحمر جماعة من المحدثين والفقهاء وغيرهم ، لقصد الاختصار ، فإن لم يكن ما ذكرناه

--> ( 1 ) النوع التاسع اخذه المصنف من كتاب تذكرة السامع والمتكلم ص 186 - 191 ، وقد حذف منه عدة فقرات . ( 2 ) في ( ب ) : ( المتفرقة ) ، وهو وهم . ( 3 ) النوع العاشر اخذه المصنف من تذكرة السامع والمتكلم ص 191 - 192 .