علي بن عبد الله السمهودي

384

جواهر العقدين في فضل الشرفين

أصله الصحيح ، أو على شيخ ، فينبغي له أن يشكل المشكل ويعجم المستعجم ويضبط الملتبس ، ويتفقّد ، مواضع التّصحيف . وقد جرت العادة في الكتابة بضبط الحروف المعجمة بالنّقط ، وأمّا المهملة فمنهم من يجعل للأهمال علامة . وينبغي أن يكتب على ما صحّحه وضبطه في الكتاب ، وهو محل شك عند مطالعته ، أو تطرّق احتمال ( صحّ ) صغيرة ، ويكتب في الحاشية صوابه كذا إن تحقّقه ، وإلّا فيعلّم عليه ( ص ) « 1 » وهو صورة رأس صاد يكتب فوق الكتابة غير متصلة بها ، فإذا تحقّقه بعد ذلك وكان المكتوب صوابا زاد تلك الصاد حاء فيصير ( صح ) ، وإلا كتب الصواب في الحاشية كما تقدّم ، وإذا وقع في النسخة زيادة ، فان كانت كلمة واحدة ، فله أن يكتب عليها ( لا ) وأن يضرب عليها إن كانت أكثر من ذلك ، فان شاء كتب فوق أوّلها ( من ) ، أو كتب ( لا ) ، وعلى آخرها ( إلى ) ، ومعناه : من هنا ساقط إلى هنا ، وإن شاء ضرب على الجميع بأن يخطّ عليه خطّا رقيقا يحصل به المقصود ، ولا يسوّد الورق ، ومنهم من يجعل مكان الخطّ نقطا متتالية ، وإذا تكرّرت الكلمة سهوا من الكاتب ضرب على الثانية لوقوع الأولى صوابا في موضعها [ 97 و ] إلّا إذا كانت الأولى آخر سطر ، فانّ الضرب عليها أولى صيانة

--> ( 1 ) ( ص ) ساقطة من ( ب ) .