علي بن عبد الله السمهودي

251

جواهر العقدين في فضل الشرفين

[ الباب الثالث ] في آداب العلماء والمتعلمين منهم والآخذين عنهم وقد لخصته من كتاب الجّامع للخطيب أبي بكر البغدادي ، ومن مقدمة شرح المهذّب للامام النّووي ، ومن تذكرة السّامع والمتكلّم في آداب العالم والمتعلّم لصاحبه العلامة البدر بن جماعة ، وربّما تبعت غالبا الثالث « 1 » في ترتيبه وتعبيره ، مع زيادة نفائس ، فضمّنته سبعة فصول : الفصل الأوّل « 2 » في آداب العالم في نفسه . وفيه إثنا عشر نوعا : الأول : أن يقصد العالم بعلمه وجه اللّه تعالى ، ولا يقصد به توصّلا إلى غرض دنيوي ، كتحصيل مال ، أو جاه أو شهرة ، أو سمعة ، أو تمييز على الأقران ، ونحو ذلك ، ولا يشين علمه بشيء من الطّمع في رفق « 3 » يحصل له من مشتغل عليه

--> ( 1 ) يبدو أن المصنف في هذا الباب اعتمد فيه على كتاب تذكرة السامع والمتكلم في آداب العالم والمتعلم ، وأخذ منه أكثر ما في هذا الفصل ، وقد تابعه فيه وذكرت ما أخذه في بداية كل نوع من الأنواع ، اما كتاب الجامع للخطيب البغدادي وشرح المهذب للنووي فكان يعتمد عليهما في مجال الاستشهاد . ( 2 ) الفصل والعنوان من تذكرة السامع والمتكلم ص 15 . ( 3 ) كذا في جميع النسخ ، ومن المحتمل أن تكون الكلمة ( رزق ) .