ابن حزم

157

جوامع السيرة النبوية

ومن بنى عامر بن لؤيّ : عمرو بن عبد ود . وابنه : حسل بن عمرو ، من بنى عامر بن لؤيّ . واستشهد يوم بني قريظة من المسلمين : خلاد بن سويد بن ثعلبة بن عمرو ، من بنى الحارث بن الخزرج ، طرحت عليه امرأة من بني قريظة رحى فقتلته . ومات في الحصار : أبو سنان بن محصن بن حرثان الأسدي ، أخو عكاشة ابن محصن ، فدفنه النبيّ صلى اللّه عليه وسلم في مقبرة بني قريظة التي يتدافن فيها المسلمون السكان بها إلى اليوم . ولم يصب غير هذين . ولم يغز كفار قريش المسلمين بعد الخندق ، والحمد للّه رب العالمين . بعث عبد اللّه بن أبي عتيك إلى قتل سلام ابن أبي الحقيق ، وهو أبو رافع ولما فتح اللّه تعالى في الكافر كعب بن الأشرف على يدي رجال من الأوس ، رغبت الخزرج في مثل ذلك تزيدا في الأجر والغناء في الإسلام ؛ فتذكروا أن سلام بن أبي الحقيق من العداوة لرسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم والمسلمين على مثل حال كعب بن الأشرف ، فاستأذنوا رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم في قتله ، فأذن لهم . فخرج إليه خمسة نفر من الخزرج ، كلهم من بنى سلمة : وهم : عبد اللّه ابن عتيك ، وعبد اللّه بن أنيس ، وأبو قتادة الحارث بن ربعي ، ومسعود بن سنان ، وخزاعي بن الأسود ، حليف لهم من المسلمين .