العلامة المجلسي

227

بحار الأنوار

هو الشافي شفاء ، وهو الكافي كفاء ، اذهب البأس برب الناس شفاء لا يغادره سقم وصلى الله على محمد وآله النجباء . ورأيت بخط السيد زين الدين علي بن الحسين الحسيني رحمه الله أن هذا الدعاء تعلمه رجل كان مجاورا بالحائر على مشرفه السلام [ عن ] المهدي سلام الله عليه في منامه ، وكان به علة فشكاها إلى القائم عجل الله فرجه ، فأمره بكتابته وغسله وشربه ، ففعل ذلك فبرأ في الحال . الحكاية السابعة . السيد الجليل علي بن طاوس في مهج الدعوات : وجدت في مجلد عتيق ذكر كاتبه أن اسمه الحسين بن علي بن هند ، وأنه كتب في شوال سنة ست وتسعين وثلاث مائة دعاء العلوي المصري بما هذا لفظ إسناده : دعاء علمه سيدنا المؤمل صلوات الله عليه رجلا من شيعته وأهله في المنام وكان مظلوما ففرج الله عنه ، وقتل عدوه . حدثني أبو علي أحمد بن محمد بن الحسين ، وإسحاق بن جعفر بن محمد العلوي العريضي بحران ، قال : حدثني محمد بن علي العلوي الحسيني ، وكان يسكن بمصر قال : دهمني أمر عظيم ، وهم شديد ، من قبل صاحب مصر ، فخشيته على نفسي وكان سعى بي إلى أحمد بن طولون ، فخرجت من مصر حاجا فصرت من الحجاز إلى العراق ، فقصدت مشهد مولانا وأبي : الحسين بن علي عليهما السلام عائذا به ، ولائذا بقبره ، ومستجيرا به ، من سطوة من كنت أخافه ، فأقمت بالحائر خمسة عشر يوما أدعو وأتضرع ليلي ونهاري فتراءى لي قيم الزمان عليه السلام وولي الرحمن ، وأنا بين النائم واليقظان ، فقال لي : يقول لك الحسين بن علي عليهما السلام يا بني خفت فلانا ؟ فقلت : نعم أراد هلاكي ، فلجأت إلى سيدي عليه السلام أشكو إليه عظيم ما أراد بي . فقال عليه السلام : هلا دعوت الله ربك عز وجل ورب آبائك بالأدعية التي دعا بها من سلف من الأنبياء عليهم السلام فقد كانوا في شدة فكشف الله عنهم ذلك ، قلت :