سيد حسن مير جهانى طباطبائى

557

جنة العاصمة ( فارسي )

الخزّاز ، عن أبي سهل الدقّاق « 1 » ، عن عبد الرزّاق ، قال الدعبلي : و حدّثنا إسحاق بن إبراهيم الدبري ، عن عبد الرزّاق ، عن معمّر ، عن الزهري ، عن عبيد اللّه بن عبد اللّه بن عتبة بن مسعود ، عن ابن عبّاس ، قال : دخلت نسوة من المهاجرين و الأنصار على فاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله يعدنها في علّتها ، فقلن : السلام عليك يا بنت رسول اللّه ، كيف أصبحت ؟ فقالت : أصبحت و اللّه عائفة لدنيا كن . و تمام روايت را ذكر كرده « 2 » . و ابن ابى الحديد در شرح نهج البلاغه روايت كرده از عبد العزيز از محمّد بن زكريّا از محمّد بن عبد الرحمن تا آخر آنچه را كه صدوق روايت كرده « 3 » . و امّا آنچه از احتجاج روايت است اين است : قال سويد بن غفلة : لمّا مرضت فاطمة عليها السّلام المرضة التي توفّيت فيها ، اجتمعت إليها نساء المهاجرين و الأنصار ليعدنها ، فقلن لها : كيف أصبحت من علّتك يا ابنة رسول اللّه . فحمدت اللّه و صلّت على أبيها . ثم قالت : أصبحت و اللّه عائفة لدنيا كن ، قالية لرجالكن ، لفظتهم بعد أن عجمتهم ، و شنئتهم بعد أن سبرتهم ، فقبحا لفلول الحدّ ، و اللّعب بعد الجدّ ، و قرع الصفاة ، و صدع القناة ، و خطل الآراء ، و زلل الأهواء ، و بئس ما قدّمت لهم أنفسهم أن سخط اللّه عليهم و في العذاب هم خالدون . لا جرم لقد قلّدتهم ربقتها ، و حمّلتهم أوقتها ، و شننت عليهم غاراتها ، فجدعا و عقرا و بعدا للقوم الظالمين . ويحهم أنّى زعزعوها عن رواسي الرسالة ، و قواعد النبوّة و الدلالة ، و مهبط الروح الأمين ، و الطبين بأمور الدنيا و الدين ، ألا ذلك هو الخسران المبين « 4 » .

--> ( 1 ) در الأمالى : الرفّاء . ( 2 ) شيخ طوسى ، الأمالى ص 374 - 376 ح 804 . ( 3 ) ابن أبى الحديد ، شرح نهج البلاغه ج 16 ص 233 . ( 4 ) شيخ طبرسى ، الاحتجاج ج 1 ص 286 - 288 .