سيد حسن مير جهانى طباطبائى

558

جنة العاصمة ( فارسي )

روايت معانى الأخبار در خبر معانى الأخبار با خبر احتجاج در چند جمله اختلاف است : اول : بجاى « عائفة لدنياكم ، قالية لرجالكم » . دوم : « قبل أن عجمتهم » « بعد أن عجمتهم » . سوم : بعد از « لفلول الحدّ خور القناة » است بجاى « صدع القناة » . و جمله « و اللعب بعد الجدّ و قرع الصفاة » را ندارد ، و بعد از « خطل الآراء » بجاى آراء « الرأى » آورده ، و كلمه « زلل الأهواء » هم در اين روايت نيست ، و بعد « ربقتها » « حملتهم أوقتها » را ندارد ، و بجاى « بعدا للقوم » « سحقا » است ، و بجاى « زعزعوها » « زحزحوها » ، و بجاى « الروح الأمين » « الوحى الأمين » است ، و بجاى « بأمور الدنيا » « بأمر الدنيا » است . و امّا در روايت امالى عبارت حديث چنين است : فقالت : أصبحت و اللّه عائفة لدنيا كن ، قالية لرجالكن ، لفظتهم بعد إذ عجمتهم ، و سئمتهم بعد إذ سبرتهم ، فقبحا لأفون الرأي ، و خطل القول ، و خور القناة ، و لبئس ما قدّمت لهم أنفسهم أن سخط اللّه عليهم و في العذاب هم خالدون . لا جرم و اللّه لقد قلّدتهم ربقتها ، و شننت عليهم عارها ، فجدعا و رغما للقوم الظالمين . و يحكم أنّى زحزحوها عن أبي الحسن ، ما نقموا و اللّه منه إلّا نكير سيفه ، و نكال وقعه ، و تنمّره في ذات اللّه ، و تاللّه لو تكافّوا عليه عن زمام نبذه إليه رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله لاعتلقه ، ثم لسار بهم سيرة سجحا ، فإنّه قواعد الرسالة ، و رواسي النبوّة ، و مهبط الروح الأمين ، و البطين بأمر الدين و الدنيا و الآخرة ، ألا ذلك هو الخسران المبين « 1 » . شرح لغات حديث مرضه : بر وزن تمره بيمارى .

--> ( 1 ) شيخ طوسى ، الأمالى ص 374 - 375 ح 804 .