سيد حسن مير جهانى طباطبائى
535
جنة العاصمة ( فارسي )
است . و در بعضى از روايات است كه كلمه « لقوم » در آيه متعلّق است به « تخشوهم » . و قولها عليها السّلام : ألا و قد أرى أن قد أخلدتم إلى الخفض ، و أبعدتم من هو أحق بالبسط و القبض ، و خلوتم بالدعة ، و نجوتم من الضيق بالسعة ، فمججتم ما وعيتم ، و دسعتم الذي تسوّغتم ، ف إِن تَكْفُرُوا أَنْتُم وَ مَن فِي الْأَرْض جَمِيعاً فَإِن اللَّه لَغَنِيٌّ حَمِيدٌ . الرؤية : دانستن و ديدن را گويند . أخلد : يعنى ركون و ميل كرد . و الخفض : به فتح خاء گشايش و توسعه عيش و زندگانى . و مراد از « من هو أحق بالقبض و البسط » امير مؤمنان على عليه السّلام است . خلوتم : يعنى جمع شديد و خلوت كرديد . الدعة : به معناى راحت و سكون . تمجج و مج : شراب را از دهن بيرون ريختن . و عيتم : يعنى نگاه داشتيد . الدسع : به معناى دفع و قىء و بيرون كردن شتر است آنچه را كه خورده است از دهان خود . تسوّغتم : يعنى آنچه را كه به سهولت آشاميدهايد . تكفروا : در كلام آن حضرت يا از كفر است و ترك شكر است كه ظاهر سياق كلام همين است ، چنانچه خداى تعالى فرموده : وَ إِذْ تَأَذَّن رَبُّكُم لَئِن شَكَرْتُم لَأَزِيدَنَّكُم وَ لَئِن كَفَرْتُم إِن عَذابِي لَشَدِيدٌ « 1 » و يا از كفر به معناى اخص است و تغيير در معنى منافات ندارد با اقتباس از آيه با اينكه در آيه نيز احتمال اين معنى مىرود .
--> ( 1 ) سوره ابراهيم : 7 .