سيد حسن مير جهانى طباطبائى
46
جنة العاصمة ( فارسي )
حديث پنجم و نيز محدّث بحرينى در همان كتاب از كتاب هدايه تأليف حسين بن حمدان حضينى روايت كرده كه : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله : لمّا عرج بي إلى السماء رأيت كلّما في الملكوت ، و دخلت الجنّة ، فناداني كلّما فيها من شيء حتّى ثمارها ، و أخذ حبيبي جبرئيل تفّاحة من تفّاح الجنّة ، فقال : يا رسول اللّه اللّه يقرؤك السّلام ، و يقول لك : كل هذه التفّاحة ، فإن من مائها أخلق تفّاحة الدنيا و الآخرة ، و هي فاطمة ابنتك ، و رأيت النار و ما فيها ، فواقعت خديجة ، فحملت بفاطمة . ترجمهء حديث فرمود رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله كه : چون بالا برده شدم بسوى آسمان ، همهء آنچه كه در ملكوت بود ديدم ، و داخل بهشت شدم ، هر آن چيزى كه در بهشت بود حتّى ميوههاى آن مرا ندا كردند ، و حبيب من جبرئيل سيبى از سيبهاى بهشت را گرفت و گفت : اى رسول خدا ! خدا تو را سلام مىرساند و به تو مىگويد : بخور اين سيب را كه از آب آن مىآفرينم سيب دنيا و آخرت را كه آن فاطمه دختر توست ، و ديدم آتش را و آنچه كه در آن است ، پس نزديكى كردم با خديجه و او به فاطمه حامل شد . و پس از نقل اين حديث گفته : و صدق هذا الخبر في التفّاحة قول عائشة ، و قد دخل عليها نسوة من العراقيّات و عذرها نسوة من الشاميّات ، فقلن لها : يا عائشة ، جئناك نسألك عن علي و خروجك عليه في ضلال كان فاستحللت قتالهام على حق فبغيت عليه ؟ فقالت عائشة : و يحكن يا عراقيّات ! لقد سألتن عن الداهية الدهياء ، و الطاخية العمياء ؛ إن عليّا كان للّه نصيرا ، و للدين قاعدا « 1 » و قائما بالحجّة ، و خليفة النبوّة ، و أديب الملائكة ،
--> ( 1 ) در نزهه : ناقدا .