سيد حسن مير جهانى طباطبائى

442

جنة العاصمة ( فارسي )

كننده‌ام ، و همچنين بر آنچه كه تو را به آن امر كرده‌ام همچنانكه وحى نازل شده محاجّه خواهم كرد . حديث دوم نيز سيّد على بن طاووس بسند خود از عيساى ضرير از حضرت موسى بن جعفر عليهما السّلام روايت كرده ، و گفته است كه آن حضرت فرمود : قلت لأبي : فما كان بعد خروج الملائكة عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله ؟ قال : فقال : ثم دعا عليّا و فاطمة و الحسن و الحسين عليهم السّلام و قال لمن في بيته : اخرجوا عنّي ، و قال لأم سلمة : كوني على الباب فلا يقربه أحد ، ففعلت ، ثم قال : أدن منّي - فدنا منه - فأخذ بيد فاطمة فوضعها على صدره طويلا ، و أخذ بيد علي بيده الأخرى ، فلمّا أراد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله الكلام غلبته عبرة ، فلم يقدر على الكلام ، فبكت فاطمة بكاء شديدا و علي و الحسن و الحسين لبكاء رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله ، فقالت فاطمة : يا رسول اللّه ، قد قطّعت قلبي ، و أحرقت كبدي لبكائك يا سيّد النبيّين من الأوّلين و الآخرين ، و يا أمين ربّه و رسوله ، و يا حبيبه و نبيّه ، من لولدي بعدك ؟ و لذل ينزل بي بعدك ؟ من لعلي أخيك و ناصر الدين ؟ من لوحي اللّه و أمره ؟ ثم بكت و أكبّت على وجهه فقبّلته ، و أكب عليه علي و الحسن و الحسين صلوات اللّه عليهم ، فرفع رأسه صلّى اللّه عليه و آله إليهم و يدها في يده ، فوضعتها في يد علي ، و قال له : يا أبا الحسن ، هذه وديعة اللّه و وديعة رسوله محمّد عندك ، فاحفظ اللّه و احفظني فيها و إنّك لفاعله . يا علي ، هذه سيّدة نساء أهل الجنّة من الأوّلين و الآخرين . هذه و اللّه مريم الكبرى ، أما و اللّه ما بلغت نفسي هذا الموضع حتّى سألت اللّه لها و لكم ، فأعطاني ما سألته . يا علي ، أنفذ لما أمرتك به فاطمة ، فقد أمرتها بأشياء أمر بها جبرئيل عليه السّلام . و اعلم يا علي أنّي راض عمّن رضيت عنه ابنتي فاطمة و كذلك ربّي و ملائكته . يا علي ، ويل لمن ظلمها ، و ويل لمن ابتزّها حقّها ، و ويل لمن هتك حرمتها ، و ويل لمن أحرق بابها ، و ويل لمن آذى خليلها ، و ويل لمن شاقّها و بارزها ، اللّهم إنّي بريء منهم و هم منّي براء ،