سيد حسن مير جهانى طباطبائى
440
جنة العاصمة ( فارسي )
فصل هفدهم در بيان حالات و وقايعى كه بعد از رحلت پيغمبر براى فاطمه عليها السّلام روى داده اين فصل مشتمل است بر يك مقدّمه و چند مبحث ، و اشاره به بعضى از نكاتى كه قابل توجّه و اهمّيّت است . مقدّمه راجع به حال احتضار پيغمبر صلّى اللّه عليه و آله و سخنانى كه بين آن حضرت و عليّه عاليه صدّيقهء طاهره و امير مؤمنان على عليهما السّلام گفتگو شده . حديث اول سيّد على بن طاووس حسنى در كتاب طرف از حضرت موسى بن جعفر عليهما السّلام از پدر بزرگوارش روايت كرده كه فرمود : قال علي بن أبي طالب : كان في وصيّة رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله في أوّلها : بسم اللّه الرحمن الرحيم ، هذا ما عهد محمّد بن عبد اللّه صلّى اللّه عليه و آله و أوصى به ، و أسنده بأمر اللّه إلى وصيّه علي بن أبي طالب أمير المؤمنين ، و كان في آخر الوصيّة : شهد جبرئيل و ميكائيل و إسرافيل على ما أوصى به محمّد إلى علي بن أبي طالب ، و قبضه وصيّه و ضمانه على ما فيها على ما ضمن يوشع بن نون لموسى بن عمران عليهما السّلام ، و على ما ضمن و أدّى وصي عيسى ابن مريم ، و على ما ضمن الأوصياء قبلهم على أن محمّدا أفضل النبيّين و عليّا أفضل الوصيّين ، و أوصى محمّد و سلّم إلى علي و أقرّ علي ، و قبض الوصيّة على ما أوصى به الأنبياء ، و سلّم محمّد الأمر إلى علي بن أبي طالب ، و هذا