سيد حسن مير جهانى طباطبائى
44
جنة العاصمة ( فارسي )
حديث فرمود آنچه را كه عايشه حديث كرد . حديث چهارم نيز در كتاب نزهة الأبرار از كتاب رجال شيخ طائفه ابى جعفر طوسى عليه الرحمه از فضل بن شاذان در كتاب مسائل البلدان ، مرفوعا از سلمان فارسى رضى اللّه عنه روايت كرده كه گفت : دخلت على فاطمة عليها السّلام و الحسن و الحسين يلعبان بين يديها ، ففرحت بهما فرحا شديدا ، فلم ألبث حتّى دخل رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله ، فقلت : يا رسول اللّه ، أخبرني بفضيلة هؤلاء أزداد حبّا لهم . فقال : يا سلمان ، ليلة أسري بي إلى السماء و أدارني جبرئيل في سماواته و جنانه ، فبينما أنا أدور في قصورها و بساتينها و مقاصيرها إذ شممت رائحة طيّبة ، فأعجبتني تلك الرائحة فقلت : يا حبيبي ، ما هذه الرائحة التي غلبت على رائحة الجنّة كلّها ؟ فقال : يا محمّد ، تفّاحة خلقها اللّه تبارك و تعالى بيده منذ ثلاثمائة عام ، ما ندري ما يريد بها . فبينما أنا كذلك إذ رأيت ملائكة و معهم تلك التفّاحة ، فقالوا : يا محمّد ، ربّنا السّلام يقرأ عليك السّلام و أتحفك بهذه التفّاحة . قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله : فأخذت تلك التفّاحة فوضعتها تحت جناح جبرئيل عليه السّلام ، فلمّا هبط إلى الأرض أكلت تلك التفّاحة ، فجمع اللّه ماءها في ظهري ، فغشيت خديجة بنت خويلد ، فحملت بفاطمة عليها السّلام من ماء التفّاحة ، فأوحى اللّه عزّ و جل أن قد ولد لك حوراء إنسيّة ، فزوّج النور من النور ؛ فاطمة من علي ، فإنّي قد زوّجتها في السماء ، و جعلت خمس الأرض مهرها ، و سيخرج فيما بينهما ذرّية طيّبة ، و هما سراجا أهل الجنّة الحسن و الحسين ، و أئمّة يقتلون و يخلدون ، فالويل لقاتلهم و خاذلهم « 1 » .
--> ( 1 ) محدّث بحرانى ، نزهة الأبرار ص 391 ح 27 .