سيد حسن مير جهانى طباطبائى

400

جنة العاصمة ( فارسي )

من فاطمه بر او خشمناك باشد من بر او خشمناكم ، و كسى كه من بر او خشمناك باشم خدا بر او خشمناك است . اى سلمان ! واى بر كسى كه ستم كند او - يعنى فاطمه - را و ستم كند على شوهر او را ، و واى بر كسى كه ستم كند ذريّهء او و شيعيان او را . و علّامه قندوزى در كتاب ينابيع المودّة « 1 » اين حديث را نقل كرده الّا اينكه دو كلمه « القبر و المحشر » را انداخته . و علّامه سيّد على همدانى در كتاب مودّة القربى آن را مطابق روايت مقتل الحسين نقل كرده تا كلمه « رضيت عنه » « 2 » . حديث سى و نهم نثار درخت طوبى چك‌هاى آزادى از آتش بعدد دوستان اهل بيت پيغمبر علّامه سيّد ابو بكر بن شهاب الدين علوى حضرمى شافعى در كتاب رشفة الصادى بسند خود روايت كرده از بلال بن حمامه كه گفته است : طلع علينا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله ذات يوم متبسّما ضاحكا و وجهه مسرور كدائرة القمر ، فقام إليه عبد الرحمان بن عوف ، فقال : يا رسول اللّه ، ما هذا النور ؟ فقال : بشارة أتتني من ربّي في أخي و ابن عمّي ، بأن اللّه زوّج عليّا من فاطمة ، و أمر رضوان خازن الجنان فهزّ شجرة ، فحملت رقاعا - يعني صكاكا - بعدد محبّي أهل البيت ، و أنشأ تحتها ملائكة من نور ، و دفع إلى كل ملك صكّا ، فإذا استوت القيامة بأهلها نادت الملائكة في الخلائق ، فلا يبقى محب لأهل بيتي إلّا دفعت له الملائكة صكّا فيه فكاكه من النار ؛ فصار أخي

--> ( 1 ) قندوزى ، ينابيع المودّة ص 263 . ( 2 ) سيّد على همدانى ، مودّة القربى ص 16 .