سيد حسن مير جهانى طباطبائى

386

جنة العاصمة ( فارسي )

و بعضى به لفظ : يسعفني ما يسعفها ( أي ينالني ما ينالها و يلم بي ما يلم بها ) . و بعضى به لفظ : فاطمة شجنة منّي يبسطني ما يبسطها ، و يقبضني ما يقبضها ، و يبسطني ما يبسطها . و بعضى به لفظ : فاطمة مضغة منّي فمن آذاها فقد آذاني . و بعضى به لفظ : فاطمة مضغة منّي يسرّني ما يسرّها . خلد مقام قاضى سيّد نور اللّه شهيد شوشترى مرعشى حسينى اعلى اللّه مقامه الشريف در كتاب إحقاق الحق ، و علّامهء معاصر آية اللّه العظمى السيّد شهاب الدين مرعشى حسينى نجفى قمّى ادام اللّه ايّام افاضاته در ملحقات كتاب إحقاق الحق « 1 » . و مرحوم خلدمقام علّامه آية اللّه امينى در كتاب الغدير « 2 » اين حديث بضعه را با اختلافاتى كه در لفظ دارد ذكر فرموده‌اند . و نيز امينى در الغدير از ابو القاسم سهيلى از كتاب الروض الأنف گفته است : إن أبا لبابة رفاعة بن أبي المنذر ربط نفسه في توبة ، و إن فاطمة أرادت حلّه حين نزلت توبته ، فقال : قد أقسمت أن لا يحلّني إلّا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله ، فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله : إن فاطمة مضغة منّي ، فصلّى اللّه عليه و على فاطمة - فهذا حديث يدل على أن من سبّها فقد كفر ، و من صلّى عليها فقد صلّى على أبيها « 3 » . يعنى : ابا لبابه رفاعه پسر ابى المنذر خود را در حال توبه‌اى بسته بود ، وقتى كه وحى قبول شدن توبه او نازل شد ، و فاطمه خواست او را باز كند ، ابو لبابه گفته كه : من سوگند ياد

--> ( 1 ) علّامهء مرعشى ، ملحقات حقاق الحق ج 10 ص 216 - 228 . ( 2 ) علّامهء امينى ، كتاب الغدير ج 7 ص 231 - 236 . ( 3 ) علّامهء امينى ، الغدير ج 7 ص 233 از كتاب الروض الأنف ج 2 ص 196 .