سيد حسن مير جهانى طباطبائى

356

جنة العاصمة ( فارسي )

الفائق گفته است : فلمّا سأله الكفّار أن يريهم انشقاق القمر ، و قد بان لخديجة حملها بفاطمة و ظهر ، قالت خديجة : وا خيبة من كذّب محمّدا و هو خير رسول و نبي . فنادت فاطمة من بطنها : يا أمّاه ، لا تحزني و لا ترهبي فإن اللّه مع أبي . فلمّا تم أمد حملها و انقضى وضعت فاطمة ، فأشرق بنور وجهها الفضاء « 1 » . يعنى : چون كفّار از رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله درخواست كردند شكافتن ماه را ، خديجه گفت : واى از محروميّت و زيانكارى كسى كه محمّد را تكذيب كند و حال آنكه او بهترين رسول و پيغمبر است . پس فاطمه در شكم مادر ندا كرد كه : اى مادر ! محزون مباش و نترس ؛ زيرا كه خدا با پدر من است . چون مدّت حمل خديجه بسر آمد و وقتش منقضى شد فاطمه متولّد شد ، و بنور روى خود فضا را روشن كرد . حديث يازدهم فاطمه از پستان زنى غير از خديجه شير نخورده علّامه ابن عساكر در كتاب منتخب تاريخ كبير ، از زبير بن بكّار ، از ابن عبّاس روايت كرده در سبب نزول سورهء « إِنَّا أَعْطَيْناك الْكَوْثَرَ » كه گفت : ولدت خديجة عبد اللّه بن محمّد ، ثم أبطأ عليهما الولد من بعد ، فبينما رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله يكلّم رجلا و العاص بن الوائل ينظر إليه ، إذ قال له رجل : من هذا ؟ قال : هذا الأبتر . و كانت قريش إذا ولد للرجل ولد ثم أبطأ عليه الولد من بعده قالوا : هذا الأبتر ، فأنزل اللّه تعالى : إِن شانِئَك هُوَ الْأَبْتَرُ « 2 » أي مبغضك هو الأبتر الذي بتر من كل خير . ثم ولدت له زينب ، فرقيّة ، فالقاسم ، فالطاهر ، فالمطهّر ، فالطيّب ، فالمطيّب ، فأم كلثوم ، ففاطمة - و كانت أصغرهم -

--> ( 1 ) شيخ شعيب ابو مدين مصرى عمراوى ، الروض الفائق ص 214 . ( 2 ) سوره كوثر : 3 .