سيد حسن مير جهانى طباطبائى

349

جنة العاصمة ( فارسي )

و علّامه عبد اللّه شافعى در مناقب از مناقب ابن مغازلى « 1 » به خيلى تغيير كمى نقل كرده . و علّامه الامرتسرى در كتاب ارجح المطالب « 2 » نيز اين حديث را از مستدرك حاكم از سعد بن ابى وقّاص نقل كرده ، كما فى كتاب إحقاق الحق « 3 » قاضى شهيد رحمه اللّه به قلم فقيه اهل البيت آية اللّه العظمى آقاى سيّد شهاب الدين نجفى دام ظلّه العالى . حديث سوم علّامه اخطب خوارزم ابو المؤيّد موفّق در كتاب مقتل الحسين ، و علّامه عسقلانى در كتاب لسان الميزان ، و از ابى بكر شافعى در كتاب فوائد روايت كرده‌اند كه : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله : لمّا أن مات ولدي من خديجة ، أوحى اللّه إليّ أن أمسك عن خديجة و كنت لها عاشقا ، فسألت اللّه أن يجمع بيني و بينها ، فأتاني جبرئيل في شهر رمضان ليلة جمعة لأربع و عشرين ، و معه طبق من رطب الجنّة ، فقال لي : يا محمّد ، كل هذا و واقع خديجة الليلة ففعلت ، فحملت بفاطمة ، فما لثمت فاطمة إلّا وجدت ريح ذلك الرطب ، و هو في عترتها إلى يوم القيامة « 4 » . يعنى : فرمود رسول خدا صلّى اللّه عليه و آله : چون مردند فرزندانى كه از خديجه داشتم ، وحى فرستاد خدا بسوى من كه از خديجه امساك كن ، و حال آنكه من عاشق او بودم ، از خدا خواستم كه جمع كند ميان من و او را ، پس جبرئيل در ماه رمضانى شب جمعه‌اى را بنزد

--> ( 1 ) ابن مغازلى ، مناقب ص 360 ح 407 . ( 2 ) الامرتسرى ، كتاب ارجح المطالب ص 239 . ( 3 ) قاضى شوشترى ، إحقاق الحق ج 10 ص 4 . ( 4 ) خوارزمى ، مقتل الحسين ص 68 ؛ و لسان الميزان ج 4 ص 36 .