سيد حسن مير جهانى طباطبائى
338
جنة العاصمة ( فارسي )
فاطمه گفت : بدان اى ابا الحسن كه خداى تعالى آفريد نور مرا در حالتى كه تسبيح مىكرد خداى تعالى را ، پس آن را به درختى از درختهاى بهشت سپرد و آن درخت نورانى شد ، تا هنگامى كه پدرم داخل بهشت شد ، وحى فرستاد خدا بسوى او به وحى الهامى كه اين ميوه را از اين درخت بچين و آن را در دهان خود دور ده و بخور ، پدرم چنين كرد ، پس آن نور را خدا در پشت پدرم سپرد ، و پدرم آن را به خديجه دختر خويلد سپرد ، و او مرا بر زمين نهاد ، و من از جهت آن نور مىدانم آنچه را كه بوده است و آنچه را كه مىباشد و آنچه را كه نبوده است . اى ابا الحسن مؤمن به نور خدا مىبيند . اين حديث قبلا نوشته شده در اينجا ، دوباره تكرار شده . مؤلّف قاصر گويد : ظاهر اين حديث شريف دلالت دارد بر اينكه فاطمهء زهراء سلام اللّه عليها عالمه بما كان و ما يكون و ما لم يكن است . منقبت پنجم در كتاب صحيفة الأبرار تأليف خلد مقام حجّة الاسلام مامقانى تبريزى رحمه اللّه است كه از كتاب روضة الشهداء ملّا حسين كاشفى از كتاب ستّين الجامع للطائف البساتين نقل كرده كه گفته است : إن رجلا من المنافقين عيّر أمير المؤمنين عليه السّلام في تزويج فاطمة ، و قال : يا علي ، إنّك أفضل العرب و أشجعها ، و قد تزوّجت بعائلة لا تملك قوت يومها ، و لو تزوّجت ببنتي لملأت داري و دارك من نوق موقّرة بأجهزة نفيسة . فقال علي عليه السّلام : إنّا قوم نرضى بما قدّر اللّه و لا نريد إلّا رضا اللّه ، و فخرنا بالأعمال لا بالأموال . قال : فحمد اللّه ذلك منه و إذا بهاتف ينادي : يا علي ، ارفع رأسك و لتنظر إلى جهاز بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله . فرفع أمير المؤمنين عليه السّلام رأسه ، و إذا هو بحجب من نور إلى العرش العظيم ، و رأى تحت العرش فضاء وسيعا مملوّة من نوق الجنّة عليها أحمال الدرّ و الجواهر و المسك و العنبر ، و على كل ناقة جارية كالشمس الضاحية ، و زمام كل ناقة بيد غلام كالبدر في الكمال