سيد حسن مير جهانى طباطبائى
336
جنة العاصمة ( فارسي )
هشتاد نفر يهودى در آن خانه جمع شدند ، و از ديدن آن نور همهء ايشان مسلمان شدند . منقبت چهارم در كتاب عيون المعجزات از حارثة بن قدامه روايت كرده كه گفت : حديث كرد مرا سلمان از عمّار كه سلمان گفت : عمّار مرا خبر داد خبر عجيبى ، گفت : حاضر بودم كه على بن ابى طالب وارد شد بر فاطمه : قال سلمان : حدّثني عمّار و قال : أخبرك عجبا . قلت : حدّثني يا عمّار . قال : نعم ، شهدت علي بن أبي طالب عليه السّلام و قد ولج على فاطمة ، فلمّا أبصرت به نادت : أدن لأحدّثك بما كان و بما هو كائن و بما لم يكن إلى يوم القيامة حتّى تقوم الساعة . قال عمّار : فرأيت أمير المؤمنين عليه السّلام يرجع القهقرى ، فرجعت برجوعه إذ دخل على النبي صلّى اللّه عليه و آله ، فقال له : أدن يا أبا الحسن ، فدنا ، فلمّا اطمئن به المجلس قال له : تحدّثني أم أحدّثك ؟ قال : الحديث منك أحسن يا رسول اللّه . فقال : كأنّي بك و قد دخلت على فاطمة و قالت لك كيت و كيت ، فرجعت . فقال علي عليه السّلام : نور فاطمة من نورنا ؟ فقال صلّى اللّه عليه و آله : أولا تعلم ؟ فسجد علي عليه السّلام شكرا للّه تعالى . قال عمّار : فخرج أمير المؤمنين و خرجت بخروجه ، فولج على فاطمة و ولجت معه ، فقالت : كأنّك رجعت إلى أبي فأخبرته بما قلته لك ؟ قال : كان كذلك يا فاطمة . فقالت : اعلم يا أبا الحسن أن اللّه تعالى خلق نوري و كان يسبّح اللّه تعالى ، ثم أودعه شجرة من شجر الجنّة فأضاءت ، فلمّا دخل أبي الجنّة ، أوحى اللّه إليه إلهاما أن اقتطف الثمرة من تلك الشجرة و أدرها في لهواتك ، ففعل ، فأودعني اللّه سبحانه في صلب أبي ، ثم أودعني خديجة بنت خويلد ، فوضعتني و أنا من ذلك النور أعلم ما كان و ما يكون و ما لم يكن . يا أبا الحسن المؤمن