سيد حسن مير جهانى طباطبائى

333

جنة العاصمة ( فارسي )

لقد هدى اللّه هؤلاء ببركة علي و فاطمة ، و خرج المؤمنون متعجّبين من بركة الصحفة و من أكل منها من الناس ، فأنشد ابن رواحة شعرا : نبيّكم خير النبيّين كلّهم * كمثل سليمان يكلّمه النمل فقال النبي صلّى اللّه عليه و آله : أسمعت خيرا يابن رواحة ، إن سليمان نبي ، و أنا خير منه و لا فخر ، كلّمته النملة ، و سبّحت في يدي صغار الحصى ، و أنا خير النبيّين و لا فخر ، فكلّهم إخواني . فقال رجل من المنافقين : يا محمّد ، و علمت أن الحصى سبّح في كفّك . قال : إي و الذي بعثني بالحق نبيّا . فسمعه رجل من اليهود ، فقال : و الذي كلّم موسى بن عمران على الطور ما سبّح في كفّك الحصى . فقال النبي صلّى اللّه عليه و آله : بلى و الذي كلّمني بالرفيع الأعلى من وراء سبعين حجابا غلظ كل حجاب مائة عام ، ثم قبض في كفّه شيئا من الحصى فوضعه في راحته ، فسمعنا له دويّا كدوي الأذن إذا سدّت بالأصابع ، فلمّا سمع اليهودي ذلك ، قال : يا محمّد ، لا أثر بعد عين ، أشهد أن لا إله إلّا اللّه وحده لا شريك له و أنت يا محمّد رسوله . و آمن من المنافقين أربعون رجلا و بقي اثنان و ثلاثون رجلا « 1 » . ترجمه يعنى : و امّا كسى كه ايمان بياورد به پيغمبر ، مىگردد روى او چون آفتاب در وقت تابيدن ، و چون ماه در نورانى بودن ، و امّا كسى كه كافر شد از منافقين و برگشت به كفر و نفاق ، روى او چون شب تاريك مىشود . و ايمان آوردند به پيغمبر يك‌صد نفر از منافقين ، و به نفاق و كفر باقيماندند هفتاد و دو نفر از آنها ، پس خوشحال شد پيغمبر به سبب ايمان آوردن كسانى كه ايمان آوردند ، و فرمود : هرآينه خدا هدايت مىكند به

--> ( 1 ) ابن جرير طبرى ، دلائل الإمامة ص 95 - 100 ح 29 .