العلامة المجلسي

321

بحار الأنوار

الله تبارك وتعالى يعرف المجرمين بسيماهم في القيامة ، فيأمر بهم ، فيؤخذ بنواصيهم وأقدامهم ، فيلقون في النار ، فقال لي : وكيف يحتاج الجبار تبارك وتعالى إلى معرفة خلق أنشأهم وهم خلقه ، فقلت : جعلت فداك وما ذلك ؟ قال : لو قام قائمنا أعطاه الله السيماء فيأمر بالكافر فيؤخذ بنواصيهم وأقدامهم ثم يخبط بالسيف خبطا . بيان : " الخبط " الضرب الشديد . 27 - بصائر الدرجات ، الاختصاص : أحمد بن محمد ، عن ابن سنان ، عن أبي خالد ، وأبو سلام عن سورة ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : أما إن ذا القرنين قد خير السحابين فاختار الذلول ، وذخر لصاحبكم الصعب ، قال : قلت : وما الصعب ؟ قال : ما كان من سحاب فيه رعد وصاعقة أو برق فصاحبكم يركبه أما إنه سيركب السحاب ، ويرقى في الأسباب أسباب السماوات السبع ، والأرضين السبع ، خمس عوامر واثنتان خرابان . بصائر الدرجات : أحمد بن محمد ، عن علي بن سنان ، عن عبد الرحيم ، عن أبي جعفر عليه السلام مثله . الاختصاص : ابن عيسى ، عن ابن سنان عمن حدثه ، عن عبد الرحيم مثله . 28 - بصائر الدرجات ، الاختصاص : محمد بن هارون ، عن سهل بن زياد أبي يحيى قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : إن الله خير ذا القرنين السحابين الذلول والصعب ، فاختار الذلول وهو ما ليس فيه برق ولا رعد ، ولو اختار الصعب لم يكن له ذلك لان الله ادخره للقائم عليه السلام . 29 - إكمال الدين : الهمداني ، عن علي ، عن أبيه ، عن علي بن معبد ، عن الحسين ابن خالد قال : قال علي بن موسى الرضا عليه السلام : لا دين لمن لا ورع له ، ولا إيمان لمن لا تقية له إن أكرمكم عند الله عز وجل أعملكم بالتقية قبل خروج قائمنا فمن تركها قبل خروج قائمنا فليس منا . فقيل له : يا ابن رسول الله ومن القائم منكم أهل البيت ؟ قال : الرابع من ولدي ابن سيدة الإماء يطهر الله به الأرض من كل جور ، ويقدسها من كل ظلم