العلامة المجلسي

131

بحار الأنوار

أبا الحسن عليه السلام عن شئ من الفرج ، فقال : أو لست تعلم أن انتظار الفرج من الفرج ؟ قلت : لا أدري إلا أن تعلمني فقال : نعم ، انتظار الفرج من الفرج . 30 - غيبة الشيخ الطوسي : الفضل ، عن ابن فضال ، عن ثعلبة بن ميمون قال : اعرف إمامك فإنك إذا عرفته لم يضرك تقدم هذا الامر أو تأخر ومن عرف إمامه ثم مات قبل أن يرى هذا الامر ، ثم خرج القائم عليه السلام كان له من الاجر كمن كان مع القائم في فسطاطه . 31 - غيبة الشيخ الطوسي : الفضل ، عن ابن فضال ، عن المثنى الحناط ، عن عبد الله بن عجلان عن أبي عبد الله عليه السلام قال : من عرف هذا الامر ثم مات قبل أن يقوم القائم عليه السلام كان له مثل أجر من قتل معه . 32 - المحاسن : محمد بن الحسن بن شمون ، عن عبد الله بن عمرو بن الأشعث عن عبد الله بن حماد الأنصاري ، عن الصباح المزني ، عن الحارث بن حصيرة ، عن الحكم بن عيينة قال : لما قتل أمير المؤمنين عليه السلام الخوارج يوم النهروان قال إليه رجل [ فقال : يا أمير المؤمنين طوبى لنا إذ شهدنا معك هذا الموقف ، وقتلنا معك هؤلاء الخوارج ] ( 1 ) فقال أمير المؤمنين : والذي فلق الحبة وبرء النسمة لقد شهدنا في هذا الموقف أناس لم يخلق الله آباءهم ولا أجدادهم بعد ، فقال الرجل : وكيف يشهدنا قوم لم يخلقوا ؟ قال : بلى قوم يكونون في آخر الزمان يشركوننا فيما نحن فيه ، ويسلمون لنا ، فأولئك شركاؤنا فيما كنا فيه حقا حقا . 33 - المحاسن : النوفلي ، عن السكوني ، عن أبي عبد الله ، عن آبائه ، عن أمير المؤمنين صلوات الله عليهم قال : أفضل عبادة المؤمن انتظار فرج الله . 34 - تفسير العياشي : عن الفضل بن أبي قرة قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : أوحى الله إلى إبراهيم أنه سيولد لك فقال لسارة فقالت : " أألد وأنا عجوز " ( 2 ) فأوحى الله إليه أنها ستلد ويعذب أولادها أربعمائة سنة بردها الكلام علي قال :

--> ( 1 ) ما جعلناه بين العلامتين ساقط من النسخة المطبوعة ، راجع المحاسن ص 262 . ( 2 ) هود : 72 . راجع العياشي ج 2 ص 154 .