العلامة المجلسي
132
بحار الأنوار
فلما طال على بني إسرائيل العذاب ضجوا وبكوا إلى الله أربعين صباحا فأوحى الله إلى موسى وهارون يخلصهم من فرعون ، فحط عنهم سبعين ومائة سنة . قال : فقال أبو عبد الله عليه السلام : هكذا أنتم لو فعلتم لفرج الله عنا فأما إذ لم تكونوا فان الامر ينتهي إلى منتهاه . 35 - تفسير العياشي : عن محمد بن مسلم ، عن أبي جعفر عليه السلام في قوله : " ألم تر إلى الذين قيل لهم كفوا أيديكم وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة " ( 1 ) إنما هي طاعة الامام فطلبوا القتال فلما كتب عليهم مع الحسين " قالوا ربنا أخرنا إلى أجل قريب نجب دعوتك ونتبع الرسل ( 2 ) أرادوا تأخير ذلك إلى القائم عليه السلام . 36 - مجالس المفيد : عمر بن محمد ، عن جعفر بن محمد ، عن عيسى بن مهران ، عن أبي يشكر البلخي ، عن موسى بن عبيدة ، عن محمد بن كعب القرظي ، عن عوف بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله ذات يوم : يا ليتني قد لقيت إخواني ، فقال له : أبو بكر وعمر : أو لسنا إخوانك آمنا بك وهاجرنا معك ؟ قال : قد آمنتم وهاجرتم ويا ليتني قد لقيت إخواني فأعادا القول فقال رسول الله صلى الله عليه وآله : أنتم أصحابي ولكن إخواني الذين يأتون من بعدكم ، يؤمنون بي ويحبوني وينصروني ويصدقوني ، وما رأوني ، فيا ليتني قد لقيت إخواني . 37 - الغيبة للنعماني : ابن عقدة ، عن القاسم بن محمد بن الحسين بن حازم ( 3 ) ، عن عباس ابن هشام ، عن عبد الله بن جبلة ، عن علي بن الحارث بن المغيرة ، عن أبيه قال : قلت لأبي عبد الله عليه السلام : يكون فترة لا يعرف المسلمون إمامهم فيها ؟ فقال : يقال ذلك قلت : فكيف نصنع ؟ قال : إذا كان ذلك فتمسكوا بالأمر الأول حتى يتبين لكم الآخر .
--> ( 1 ) النساء : 77 راجع العياشي ج 1 ص 258 . ( 2 ) النساء : 77 راجع العياشي ج 1 ص 258 . ( 3 ) في النسخة المطبوعة " عن القاسم بن محمد بن الحسين بن حازم ، عن حازم عن عباس بن هشام " وهو سهو راجع المصدر ص 81 وقد أخرجه المصنف في ج 51 ص 148 بلا زيادة " عن حازم "