العلامة المجلسي
122
بحار الأنوار
22 ( باب ) * ( فضل انتظار الفرج ومدح الشيعة في زمان الغيبة ) * * ( وما ينبغي فعله في ذلك الزمان ) * 1 - الخصال : في خبر الأعمش قال الصادق عليه السلام : من دين الأئمة الورع والعفة والصلاح - إلى قوله - : وانتظار الفرج بالصبر . 2 - عيون أخبار الرضا ( ع ) : بالأسانيد الثلاثة ، عن الرضا ، عن آبائه عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : أفضل أعمال أمتي انتظار فرج الله عز وجل . 3 - أمالي الطوسي : ابن حمويه ، عن محمد بن محمد بن بكر ، عن ابن مقبل ، عن عبد الله ابن شبيب ، عن إسحاق بن محمد القروي ، عن سعيد بن مسلم ، عن علي بن الحسين عن أبيه ، عن علي عليهم السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من رضي عن الله بالقليل من الرزق رضي الله عنه بالقليل من العمل ، وانتظار الفرج عبادة . أقول : سيأتي في باب مواعظ أمير المؤمنين عليه السلام أنه سأل عنه رجل أي الاعمال أحب إلى الله عز وجل قال : انتظار الفرج . 4 - الإحتجاج : عن أبي حمزة الثمالي ، عن أبي خالد الكابلي ، عن علي بن الحسين عليهما السلام قال : تمتد الغيبة بولي الله الثاني عشر من أوصياء رسول الله صلى الله عليه وآله والأئمة بعده ، يا أبا خالد إن أهل زمان غيبته ، القائلون بإمامته ، المنتظرون لظهوره أفضل أهل كل زمان ، لان الله تعالى ذكره أعطاهم من العقول والافهام والمعرفة ما صارت به الغيبة عندهم بمنزلة المشاهدة ، وجعلهم في ذلك الزمان بمنزلة المجاهدين بين يدي رسول الله صلى الله عليه وآله بالسيف أولئك المخلصون حقا ، وشيعتنا صدقا والدعاة إلى دين الله سرا وجهرا ، وقال عليه السلام : انتظار الفرج من أعظم الفرج . 5 - أمالي الطوسي : المفيد ، عن ابن قولويه ، عن الكليني ، عن علي ، عن أبيه ، عن اليقطيني ، عن يونس ، عن عمرو بن شمر ، عن جابر قال : دخلنا على أبي جعفر محمد بن