علي بن محمد ابن سعود الخزاعي
88
تخريج الدلالات السمعية
الباب الثالث في ذكر المفقه في الدين وفيه ثلاثة فصول الفصل الأول في الحض على التفقه في الدين فمن ذلك قول رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : من يرد اللّه به خيرا يفقّهه في الدين ، وإنما أنا قاسم ويعطي اللّه . رواه مسلم ( 1 : 283 ) رحمه اللّه تعالى عن معاوية بن أبي سفيان رضي اللّه تعالى عنه قال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم يقول : . . . ورواه النسائي رحمه اللّه تعالى عن أبي هريرة قال ، قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : . . . ومن ذلك أيضا قوله صلّى اللّه عليه وسلم : نضر اللّه امرأ سمع منّا حديثا فحفظه حتى يبلّغه غيره ، فربّ حامل فقه إلى من هو أفقه منه ، وربّ حامل فقه ليس بفقيه . رواه الترمذي ( 4 : 141 ) عن زيد بن ثابت ، قال سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم يقول : . . . فائدتان لغويتان : الأولى : في « التنقيح » « 1 » الفقه لغة : هو الفهم والعلم ، وفي الاصطلاح
--> ( 1 ) التنقيح : هو كتاب تنقيح الفصول في علم الأصول لشهاب الدين أحمد بن إدريس الصنهاجي القرافي ، انتهت إليه رئاسة مذهب مالك في عصره ، ومن أهم مؤلفاته أيضا الذخيرة ، وكانت وفاته سنة 684 ( الديباج المذهب 1 : 236 ) .