علي بن محمد ابن سعود الخزاعي
552
تخريج الدلالات السمعية
خيبر ، وأعطاه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم من خيبر ثلاثين وسقا . وجهيم هذا هو الذي رأى الرؤيا بالجحفة حين نفرت قريش لتمنع عن عيرها ، ونزلوا بالجحفة ليتزودوا من الماء ليلا ، فغلبت جهيما عينه فرأى فارسا وقف عليه فنعى إليه أشرافا من أشراف قريش . وذكر ابن إسحاق رحمه اللّه تعالى رؤيا جهيم في « السير » ( 1 : 618 ) في غزوة بدر فقال : لما نزلت قريش الجحفة ، رأى جهيم بن الصلت بن مخرمة بن المطلب رؤيا فقال : إني رأيت فيما يرى النائم - وإني لبين النائم واليقظان - إذ نظرت إلى رجل أقبل على فرس حتى وقف ومعه بعير له ثم قال : قتل عتبة بن ربيعة ، وشيبة بن ربيعة ، وأبو الحكم بن هشام ، وأمية بن خلف ، وفلان وفلان ، فعدّد رجالا ممن قتل يوم بدر من أشراف قريش ، ثم رأيته ضرب في لبّة بعيره ثم أرسله في العسكر فما بقي خباء من أخبية العسكر إلا أصابه نضح من دمه ، قال : فبلغت أبا جهل فقال : وهذا أيضا نبيّ آخر من بني المطلب سيعلم غدا من المقتول إن نحن التقينا . وذكر أبو محمد علي بن حزم رحمه اللّه تعالى : « جهيما » في « الجمهرة » ( 73 ) وقال : هو الذي رأى الرؤيا بمكة حين سارت قريش إلى بدر . ومساق الرؤيا يدلّ على أنه إنما رآها بالجحفة . 3 - حذيفة بن اليمان رضي اللّه تعالى عنه : قد تقدم ذكره في باب كاتب الجيش بما أغنى عن إعادته هنا . فائدتان لغويتان : الأولى : في « غريب القرآن » للعزيزي رحمه اللّه تعالى : زلفى : قربى ، الواحدة زلفة وقربة . الثانية : في « الصحاح » ( 1 : 433 ) : في حرف الخاء المعجمة : الأصمعي « 1 » :
--> ( 1 ) قارن بأدب الكاتب لابن قتيبة : 222 ، قال ابن قتيبة : ولا يقال من النضخ « فعلت » واللسان ( نضخ ) .