علي بن محمد ابن سعود الخزاعي

538

تخريج الدلالات السمعية

الباب السادس في العامل على الزكاة وفيه ثلاثة فصول الفصل الأول في فضل العمل على الصدقة بالحق ، وإثم المعتدي فيها وإثم مانعها ، وأن ما يكتمه العامل فهو غلول 1 - فضل العمل على الصدقة : روى الترمذي ( 2 : 79 ) وأبو داود ( 2 : 120 ) رحمهما اللّه عن رافع بن خديج رضي اللّه تعالى عنه قال : سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم يقول : العامل على الصدقة بالحقّ كالغازي في سبيل اللّه حتى يرجع إلى بيته . 2 - إثم المعتدي في الصدقة : روى الترمذي ( 2 : 79 ) رحمه اللّه تعالى عن أنس بن مالك رضي اللّه تعالى عنه قال ، قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : المعتدي في الصدقة كمانعها . قال الترمذي رحمه اللّه تعالى يقول : على المعتدي من الإثم ما على المانع إذا منع . 3 - إثم مانع الصدقة : روى البخاري ( 2 : 132 ) رحمه اللّه تعالى عن أبي هريرة رضي اللّه تعالى عنه قال ، قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : من آتاه اللّه مالا فلم يؤدّ زكاته مثّل له يوم القيامة شجاعا أقرع له زبيبتان ، يطوّقه يوم القيامة ، ثم يأخذ بلهزمتيه - يعني