علي بن محمد ابن سعود الخزاعي

468

تخريج الدلالات السمعية

الواقدي : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم قد بعث قبل أن يخرج من المدينة إلى بدر طلحة بن عبيد اللّه وسعيد بن زيد إلى طريق الشام يتحسسان الأخبار ، ثم رجعا إلى المدينة فقدماها يوم وقعة بدر ، فضرب لهما رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم بسهميهما وبأجريهما . وبقول الواقدي قال الزبير في ذلك سواء . وذكر ابن إسحاق رحمه اللّه تعالى في « السير » ( 2 : 231 ) أيضا في غزوة الخندق : أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم بعث حذيفة بن اليمان ليلا لينظر ما فعل القوم - يعني قريشا وغطفان - وسيأتي ذلك مكملا في باب المخذل عند ذكر نعيم بن مسعود الأشجعي ، رحمه اللّه تعالى . وذكر أبو عمر ابن عبد البر رحمه اللّه تعالى في « الاستيعاب » ( 166 ) بسر بن سفيان الخزاعي ، وقال : بعثه النبي صلّى اللّه عليه وسلم عينا إلى قريش إلى مكة ، وشهد الحديبية . انتهى . وقال ابن إسحاق رحمه اللّه تعالى في « السير » ( 2 : 437 ، 439 - 440 ) في أخبار غزوة حنين : ولما سمعت هوازن برسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم وما فتح اللّه عليه من مكة ، جمعها مالك بن عوف النّصري فاجتمع إليه مع هوازن ثقيف كلها ، واجتمعت نصر وجشم كلّها ، وسعد بن بكر وناس من بني هلال ، وهم قليل ، ولم يشهدها من قيس غيلان إلا هؤلاء . . . ولما سمع بهم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم بعث إليهم عبد اللّه بن أبي حدرد الأسلمي وأمره أن يدخل في الناس فيقيم فيهم حتى يعلم علمهم ثم يأتيه بخبرهم . فانطلق ابن أبي حدرد حتى دخل فيهم ، فأقام فيهم حتى سمع وعلم ما قد أجمعوا له من حرب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم وسمع من مالك وأمر هوازن ما هم عليه ، ثم أقبل حتى أتى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم فأخبره الخبر . انتهى .