علي بن محمد ابن سعود الخزاعي

412

تخريج الدلالات السمعية

ربك ، فقال : أقسمت عليك يا ربّ لما منحتنا أكتافهم وألحقتني بنبيّي صلّى اللّه عليه وسلم فمنحوا أكتافهم وقتل البراء شهيدا . قال أبو عمر ( 155 ) : وقيل إن البراء إنما قتل بتستر ، وافتتحت السوس وأنطابلس وتستر سنة عشرين ، إلا أن أهل السوس صالح منهم دهقانهم على مائة وأسلم المدينة ، وقتله أبو موسى ، إذ لم يعدّ نفسه منهم . انتهى . فوائد لغوية في خمس مسائل : الأولى : البراء : في « الاشتقاق » لابن سيد : فعال من برئت بالشيء ، وتقول : أنا بريء من كذا أي براء . الثانية : الفارابي : البضع - بكسر الباء وسكون الضاد : ما دون العشرة . الثالثة : في « الأفعال » لابن القوطية ( 1 : 44 ) : أبهت وأبهت للشيء - بفتح الباء وكسرها - أبها وأبها : تنبهت له . الرابعة : « تستر » بفتح التاء الأولى وضم الثانية وسكون السين المهملة بينهما ، ضبطها الحافظ أبو علي الغساني بخطه « 1 » . قال الرشاطي : هي كورة من كور الأهواز . الخامسة : في المعجم ( 1 : 199 ) : أنطابلس بفتح أوله وبالطاء المهملة وبالباء المعجمة بواحدة مضمومة والسين المهملة : مدينة من بلاد برقة بين مصر وإفريقية . 3 - أنجشة : في « الاستيعاب » ( 140 ) أنجشة العبد الأسود ، وكان يسوق أو يقود بنساء النبي صلّى اللّه عليه وسلم عام حجة الوداع ، وكان يحدو وكان حسن الحداء ، وكانت الإبل تزيد في الحركة لحدائه ، فقال له رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : رويدا يا أنجشة ، رفقا بالقوارير ؛ يعني النساء . انتهى .

--> ( 1 ) علق هنا بهامش ط : هذا غلط فاحش ( أي ضبط تستر ) وأطال في التعليق ؛ وصوابه تستر ( بضم أوله وفتح التاء الثانية ) .