علي بن محمد ابن سعود الخزاعي
321
تخريج الدلالات السمعية
الباب السادس عشر في السجان وفيه ثلاثة فصول الفصل الأول في ذكر ما جاء في ذلك عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم سجن الرجال : روى أبو داود ( 2 : 282 ) رحمه اللّه تعالى عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده أن النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم حبس رجلا في تهمة . وروى الترمذي ( 2 : 435 ) رحمه اللّه تعالى عن بهز مثله وبنصه ، وزاد : ثم خلّى عنه . وقال : حديث حسن . وروى البخاري ( 5 : 214 - 215 ) رحمه اللّه تعالى عن أبي هريرة رضي اللّه تعالى عنه أنه قال : بعث النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم خيلا قبل نجد فجاءت برجل من بني حنيفة ، يقال له : ثمامة بن أثال ، فربطوه بسارية من سواري المسجد ، فخرج إليه النبيّ صلّى اللّه عليه وسلم فقال : ما عندك يا ثمامة ؟ فقال : عندي خير يا محمد إن تقتلني تقتل ذا دم ، وإن تنعم تنعم على شاكر ، وإن كنت تريد المال فسل منه ما شئت ، فترك حتى كان الغد ، ثم قال له : ما عندك يا ثمامة ؟ قال : ما قلته لك ، إن تنعم تنعم على شاكر ، فتركه حتى كان بعد الغد ، فقال : ما عندك يا ثمامة ؟ قال : عندي ما قلت لك ، قال : أطلقوا ثمامة ، فانطلق إلى نجل « 1 » قريب
--> ( 1 ) النجل : الماء المستنقع أو السائل ( وقد تقرأ : نخل كما في م ) .