علي بن محمد ابن سعود الخزاعي

322

تخريج الدلالات السمعية

من المسجد فاغتسل ، ثم دخل المسجد فقال : أشهد أن لا إله إلا اللّه وأن محمدا رسول اللّه ، وساق الحديث . وذكر محمد بن إسحاق في « السير » ( 2 : 240 - 241 ) في خبر قريظة حين نزلوا على حكم رسول اللّه ، صلى اللّه عليه وسلم : أنه حبسهم بالمدينة في دار بنت الحارث ، امرأة من الأنصار ، ثم خرج رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم إلى سوق المدينة التي هي سوقها اليوم ، فخندق بها خنادق ، ثم بعث إليهم فضرب أعناقهم في تلك الخنادق يخرج بهم [ إليه ] أرسالا . انتهى . سجن النساء : في « السير » ( 2 : 578 - 579 ) في خبر إسلام عدي بن حاتم : قال عدي ، وذكر فراره إلى الشام حين سمع بجيش رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم وطئ بلادهم ، قال : فاحتملت بأهلي وولدي ، ثم قلت : ألحق بأهل ديني من النصارى من الشام فسلكت الجوشيّة ، ويقال الحوشية - فيما قال ابن هشام - وخلفت بنتا لحاتم في الحاضر ، فلما قدمت الشام أقمت بها ، وتخالفني خيل لرسول اللّه [ صلى اللّه عليه وسلم ] فتصيب ابنة حاتم فيمن أصابت ، فقدم بها على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم في سبايا من طيء ، وقد بلغ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم هربي إلى الشام ، قال : فجعلت ابنة حاتم في حظيرة بباب المسجد ، وكانت السبايا تحبس فيها ، وساق الحديث ، وفيه طول . انتهى . فوائد لغوية : الأولى : الجوشيّة بالجيم في قول ابن إسحاق ، وقال ابن هشام : الحوشية بالحاء . قال أبو ذر الخشني في « غريب السير » ( 2 : 441 ) الجوشية : اسم موضع ولم يقيّده . وفي « المحكم » جوش بالجيم : قبيلة أو موضع . وفي « معجم البكري » ( 404 ) جوش بفتح الجيم والشين المعجمة : أرض لبني القين .