علي بن محمد ابن سعود الخزاعي

268

تخريج الدلالات السمعية

اليمن واستعماله شهرا ابنه على عمله بعد وفاة أبيه . وذكر الثعالبي : أنه أول من أسلم من ملوك العجم ، وأول أمير في الإسلام على اليمن . فائدة لغوية : الباوردي والأبيوردي منسوبان إلى أبيورد مدينة من مدن خراسان ، قاله الرشاطي . الفصل الثاني في ذكر نسبهم وأخبارهم رضي اللّه تعالى عنهم 1 - عتاب بن أسيد : في « الاستيعاب » ( 1023 ) : عتّاب بن أسيد بن أبي العيص بن أمية بن عبد شمس القرشي الأموي ، يكنى أبا عبد الرّحمن ، وقيل أبا محمد . أسلم يوم فتح مكة ، واستعمله النبي صلّى اللّه عليه وسلم على مكة عام الفتح في حين خروجه إلى حنين ، فأقام للناس الحجّ تلك السنة وهي سنة ثمان ، ولم يزل أميرا على مكة حتى قبض رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم ، وأقرّه أبو بكر عليها ، فلم يزل عليها إلى أن مات . وكان عتاب رجلا صالحا خيرا فاضلا . روى عنه عمرو بن أبي عقرب قال : سمعت عتاب بن أسيد يقول وهو يخطب مسندا ظهره إلى الكعبة يحلف : ما أصبت في عملي الذي بعثني عليه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم إلا ثوبين كسوتهما مولاي كيسان . قال أبو عمر ( 1024 ) : كانت وفاته فيما قال الواقدي يوم مات أبو بكر الصديق رضي اللّه تعالى عنه ، قال : ماتا في يوم واحد ، وكذلك يقول ولد عتاب . وقال محمد بن سلام وغيره : جاء نعي أبي بكر رضي اللّه تعالى عنه مكة يوم دفن عتّاب بن أسيد بها . انتهى . وقال الزمخشري في « الكشاف » : ( 2 : 463 ) إن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم استعمل عتاب بن أسيد على أهل مكة وقال : انطلق فقد استعملتك على أهل اللّه ، فكان شديدا على المريب لينا على المؤمن ، وقال : لا واللّه لا أعلم متخلفا يتخلّف