الشيخ باقر شريف القرشي ( مترجم : محمدرضا عطائى )

375

حياة الإمام الهادي ( ع ) ( تحليلى از زندگانى امام هادى ع ) ( فارسي )

و المدارس المهجورة ، و المحاريب المجفوة ، و المساجد المهدومة ، و أرح به الأقدام المغبة ، و اشبع به الخماص الساغبة ، و اردد به اللهوات اللاغبة ، و الأكباد الظامية ، و اطرقه بليلة لا اخت لها ، و ساعة لا شفاء منها ، و نكبة لا انتعاش معها ، و بعثرة لا إقالة منها ، و أبح حريمه ، و نغّص نعيمه ، و اره بطشتك الكبرى ، و نقمتك المثلى ، و قدرتك التى هى فوق كل قدرة ، و سلطانه الذي هو أعزّ من سلطانه ، و اغلبه لى بقوتك القوية ، و محالك الشديد ، و امنعنى بمنعتك التى كل خلق فيها ذليل ، و ابتله به فقر لا تجبره ، و بسوء لا تستره ، وكله الى نفسه فيما يريد إنّك فعّال لما تريد ، و ابرأه من حولك و قوتك ، و احوجه الى حوله و قوته ، و اذل مكره بمكرك ، و ادفع مشيئته بمشيئتك ، و اسقم جسده ، و أيتم ولده ، و انقص أجله و خيّب أمله و ، أزل دولته ، و أطل عولته ، و اجعل شغله فى بدنه ، و لا تفكّه من حزنه ، و صيّر كيده فى ضلال و أمره الى زوال ، و نعمته الى انتقال ، وجده فى سفال ، و سلطانه فى اضمحلال و عاقبته الى شرّ مآل ، و أمته بغيظه إذا أمّته ، و أبقه لحزنه ان أبقيته ، و قنى شرّه و همزه و لمزه و سطوته و عداوته ، و المحه لمحة تدمّر بها عليه فانّك أشدّ بأسا و أشدّ تنكيلا ، و الحمد للّه ربّ العالمين . » « اى آقاى من ، بدرستى من مىدانم كه روزى را معين كرده‌اى كه در آن روز از ستمگر انتقام مىگيرى و يقين دارم كه در وقت معيّنى از غاصب ، حق غصب شده را مىستانى زيرا هيچ فرد سركشى ، نمىتواند بر تو سبقت بگيرد و هيچ ستيزه‌جويى از قبضهء قدرت تو بيرون نيست و بيم از دست رفتن چيزى نيست ، اما بىتابى و آشفتگى به من اجازهء صبر و انتظار شكيبايى و حلم تو را نمىدهد . مولاى من ، قدرت تو بر من بالاتر از هر قدرتى و سلطهء تو چيره بر هر سلطه‌گرى است ، بازگشت هر كسى به اوست هر چند كه مهلت داده باشى و سرانجام كار هر ستمگرى به توست هر چند كه به تأخير بيندازى ، خدايا بردبارى و شكيبايى زياد تو نسبت به فلانى - يعنى متوكل - و مهلت دادنت به او ، مرا آسيب رسانده و اگر اعتماد به تو و يقين به وعدهء تو نبود نزديك بود كه نااميدى بر من مسلّط شود ، پس اگر در قضا و قدر مسلّم و قطعى تو مقرر گشته است كه او برگردد و يا از ظلم به من پشيمان شود