الشيخ باقر شريف القرشي ( مترجم : محمدرضا عطائى )

372

حياة الإمام الهادي ( ع ) ( تحليلى از زندگانى امام هادى ع ) ( فارسي )

المذاهب الّا إليك ، و انسدّت علىّ الجهات الّا جهتك ، و التبست علىّ أمورى فى دفع مكروهه عنّى ، و اثبتت علىّ الآراء فى إزالة ظلمه ، و خذلنى من استنصرته من عبادك ، و اسلمنى من تعلّقت به من خلقك . . . و استشرت نصيحتى فأشارت الىّ بالرغبة إليك ، و استرشدت دليلى فلم يدلّنى الّا عليك ، فرجعت إليك يا مولاى صاغرا راغما مستكينا عالما أنه لا فرج لى الّا عندك ، و لا خلاص لى الّا بك ، انجز وعدك فى نصرتى ، و اجابة دعائى فانّك قلت : و قولك الحقّ : الذي لا يردّ و لا يبدّل ( وَ مَنْ عاقَبَ بِمِثْلِ ما عُوقِبَ بِهِ ثُمَّ بُغِيَ عَلَيْهِ لَيَنْصُرَنَّهُ اللَّهُ [ 1 ] ) و قلت : جلّ جلالك و تقدّست أسماؤك ( ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ [ 2 ] ) و أنا فاعل ما أمرتنى به لا منّا عليك ، و كيف أمنّ به و أنت عليه دللتنى ، فصلّ على محمد و آل محمد فاستجب لى كما وعدتنى يا من لا يخلف الميعاد . » « خدايا در علم محتوم و در قضاى استوار تو و مقدّرات جارى و حكم حتمى و مشيّت نافذ تو دربارهء همهء بندگانت اعم از : خوشبخت ، بدبخت ، نيكوكار و بدكارشان ، گذشته است اگر براى فلانى - يعنى متوكّل - قدرتى را مقرر كرده‌اى تا بدان وسيله به من ستم روا دارد و به خاطر داشتن آن قدرت در حق من ظلم كند و با سلطنتى كه تو در اختيار او گذاشته‌اى بر من مسلّط باشد و با برترى خود به من زورگويى كند كه تو اين برترى را داده و همين فرصت دادن تو به او باعث غرور او و حلم تو نسبت به او باعث سركشى او گشته است و در نتيجه آهنگ آزردن مرا كرده به حدى كه من تاب تحمل آن را ندارم و قصد رساندن شر را به من نموده به قدرى كه از توان من بيرون است و به دليل ضعف و خواريم ، قادر بر پيروزى و انتقام از او نيستم از اين رو به تو وامىگذارم و در كار او بر تو توكّل مىكنم و به كيفر تو او را تهديد مىنمايم و از قدرت تو مىترسانم و از عذاب تو بيمناك مىسازم . او گمان مىبرد كه صبر تو نسبت به او از ناتوانى و مهلت دادنت به او از عجز است ، اين است كه ستمى را تمام نكرده ، دست به ستم ديگرى مىزند

--> [ 1 ] سورهء حج / 60 . [ 2 ] سورهء غافر / 60 .