الشيخ باقر شريف القرشي ( مترجم : محمدرضا عطائى )

27

حياة الإمام الهادي ( ع ) ( تحليلى از زندگانى امام هادى ع ) ( فارسي )

روزگار و دگرگونيهاى زمان بيمناك بود ، و به خداى تعالى ملتجى بود تا او را از هر بدى نگهدارد و از تمام ناخوشيها حفظ كند و هر روز اين دعاى شريف را - كه در تمام مدّت توجه خاصّش به خدا و گسستن از غير خدا بود - زمزمه مىكرد ، او را تعويذ مىكرد ، در آن دعا كه پس از بسم اللّه الرّحمن الرّحيم ، چنين آمده است : « لا حول و لا قوّة الّا باللّه العلىّ العظيم ، اللّهمّ ربّ الملائكة و الرّوح ، و النّبيّين و المرسلين ، و قاهر من فى السّماوات و الأرضين ، و خالق كلّ شيء و مالكه كف عنّى بأس أعدائنا ، و من أراد بنا سوء من الجنّ و الإنس ، فأعم أبصارهم و قلوبهم ، و اجعل بيننا و بينهم حجابا و حرسا و مدفعا ، إنّك ربّنا و لا حول و لا قوّة الّا باللّه عليه توكّلنا و إليه أنبنا ، و هو العزيز الحكيم . ربّنا و عافنا من شرّ كلّ سوء ، و من شرّ كلّ دابّة أنت آخذ بناصيتها ، و من شرّ ما سكن فى اللّيل و النّهار ، و من شرّ كل سوء ، و من شرّ كلّ ذى شرّ يا ربّ العالمين ، و إله المرسلين ، صلّ على محمّد و آله أجمعين ، و خصّ محمّدا و آله بأتمّ ذلك ، و لا حول و لا قوّة إلّا باللّه العلىّ العظيم ، بسم اللّه و باللّه أو من و باللّه أعوذ ، و باللّه أعتصم ، و باللّه أستجير ، و بعزّة اللّه و منعته أمتنع من شياطين الانس و الجنّ ، و من رجلهم و خيلهم و ركضهم ، و عطفهم و كيدهم و شرّهم و شرّ ما يأتون به تحت اللّيل و تحت النّهار من البعد و القرب ، و من شرّ الحاضر و الغائب ، و الشّاهد و الزّائر أحياء و امواتا . . . و من شرّ العامّة و الخاصّة ، و من شرّ نفسى و وسوستها ، و من شرّ الدناهش و الحسّ و اللّمس ، و اللّبس ، و من عين الجنّ و الإنس . و بالاسم الّذى اهتزّ له عرش بلقيس أعيد دينى و نفسى ، و جميع ما تحوط به عنايتى من شرّ كلّ صورة و خيال أو بياض او سواد ، أو تمثال او معاهد أو غير معاهد ممّن سكن الهواء و السّحاب و الظّلمات و النّور و الظلّ و الحرور و البرد ، و البحور و السّهل و الوعور و الخراب ، و العمران و الآكام و الآجام و المفاوض ، و الكنائس و النّواويس