ضامن بن شدقم الحسيني المدني
532
تحفة الازهار وزلال الانهار في نسب ابناء الائمة الاطهار ( ع )
فمن مبلغ عنا نزارا ويعربا * أولئك قوم ارتجيهم لما بيه حماة كماة قادة الخيل في الوغى * ضراغم يوم الروع تلقاك ضاريه بها ليل في البأساء يوم تناضل * إذا ما التقى الجيشان فالعار آبيه ثيابهم من نسج داود اسبغت * وأوجههم تحكي بدورا بداجيه سموا لدراك المجد والثار والعلى * ورووا قناهم من دما كل طاغيه وساروا على متن الخيول وسوروا * بذي شطب عضب وسمراء عاليه عليّ لهم لم يبرحوا في حفاظه * مدى الدهر والأزمان عنه محاميه فهم سادة الأقوام شرقا ومغربا * وبرا وبحرا والقروم المباهيه فلا غرو ان كان النبي محمد * إليهم لينمى في جراثيم ساميه به افتخروا يوم الفخار وقوضوا * بناء العلى عن كل قوم مضاهيه به كسروا كسرى وفلوا جموعه * لكثرتها لم تدر في العهد ماهية ونافوا على الأطواد عزا ورفعة * وزادوا على الآساد بأسا وداهيه بلاغا صريحا واضحا كاشفا له * قناع المحيا فليبين داعيه وإياهم والريث عن نصر خدنهم * ولا تؤمن الدنيا فليست بصافيه وقل لهم يسرون فوق جيادهم * خفايا كما تمشي مع السقم عافيه « 1 » وله أيضا طاب ثراه كتاب كتبه إلى الشيخ محمد بن علي الشامي ما صورته : يا مولانا عمر اللّه بالفضل زمانك ، وأنار في العالم برهانك ، سمحت للعبد قريحته في ريم هذه صفته بهذين البيتين : تراءى كظبى خائف من حبائل * يشير بطرف ناعس منه فاتر ومذ ملئت عيناه من سحب جفنه * كنرجس روض جاد وابل ماطر فان رأى المولى ان يجيزهما ويجيرهما من البخس ، فهو المأمول من خصائل تلك النفس ، وان رآهما من الغث فليدعهما كأمس . ولعل الاجتماع بكم في هذا اليوم قبل الظهر أو بعد العصر ، لنحسوا من
--> ( 1 ) . سلافة العصر 18 .