ضامن بن شدقم الحسيني المدني
426
تحفة الازهار وزلال الانهار في نسب ابناء الائمة الاطهار ( ع )
الشاماني بأصفهان وجبر بن حصن بن حجي بن ناموس الجمازي . وفي العشر الأخير من شهر رجب سنة 1082 وصل إلي براك ورمان أخوا مجحد المذكور لامه وطلبا مني الحاقهما في النسب ، والسبب لذلك هو ان دويج بن مناع بن مروان الجمازي ، وخليفة بن راشد بن زغبي الهدفي حثاهما على طلب النسب مني فسألت عنهما جبر بن حصن بن حجي بن ناموس وعلي بن حسين بن حمود الظهوري فقالا ان أمهما مباركة قد كسبها رشود أبو حمرا في غزوة علي . . . . « 1 » بالنفيلي فولدت عنده مجحدا المذكور ، ثمّ انه زوجها على عبده صرور فولدت مباركة براكا وانهزم صرور إلى جبل شمر ، ثمّ ولدت رمان ، ولها من عجيل بن علي فرجل ابن اسمه . . . . . . . « 2 » قد اعترف به وبنو حسين ينكرون قلت : هذا الاعتراف به في غير موضعه لأنه شنعة لان النكاح من أصله فاسد حرام لان مباركة أمة مملوكة للغير فكسبت فهذا كاف عن التطويل . الشبل الثاني : عقب إبراهيم بن زهير بن الأمير هبة : قال جدي حسن طاب ثراه : فإبراهيم خلف ابنين : لقطان وزاهرا وعقبهما فرهدان : الفرهد الأول : عقب لقطان : فلقطان خلف ركنا ، ثمّ ركن خلف ناموسا أمه ظفيرية عامية وله عدة أولاد ويقال لولده آل ناموس . قال جدي علي قدّس سرّه : ثمّ ناموس خلف خمسة بنين : حجي ، وحمدان وحمادا أمهم غيبة بنت دعيثر بن غنام الشفيعي وبقيصا ، وصليهما أمهما مطيرية عامية وقد اشتهرا انهما بغير عقد وقد انكرهما ناموس ثمّ اقرّ بهما عند احتياجه إليهما لدفاع العدو ، وذكر لي ناموس ان الأمر ليس كذلك بل أقر بهما ابتداء ونكح أمهما بعقد لكنه عقد البادية ، ومثل هذا العقد ان لم يكن صحيحا فلا أقل من أن يكون الوطي وطي شبهة « 3 » . قلت : عمن تقدم ذكرهما ان ناموس كان مقبولا جميل الصورة ، ظهر من المدينة متوجها إلى أهله فمرّ بآل ميمون وهم قبيلة من مطير فاستضافهم ورآها بنتا حسنة فكلّ منهما تعلق حبه بالأخر ، فلما جنّ الليل اتت إليه في مضجعه وانبهته من منامه فواقعها بعقد البادية ، فحملت منه ثمّ انه طلب زواجها من أهلها فزوجوه بها ، فأولدها ابنين : بقيصا وصليهما ، وقال جبر بن حصن بن
--> ( 1 ) . بياض في أ . ( 2 ) . بياض في أ . ( 3 ) . زهرة المقول 46 .