ضامن بن شدقم الحسيني المدني

362

تحفة الازهار وزلال الانهار في نسب ابناء الائمة الاطهار ( ع )

ديوان الإمارة عند غيابه ، وأمينا على اسراره وجميع أحواله ، فاستغاب عمه ذات مرة لغيبوبته بمكة المشرفة فأمر بالخطبة والدعاء لذاته دونه ، فبلغ ذلك جمازا فأقبل اليه مسرعا مستنجدا جما غفيرا من العربان فلم يمكنه انتزاعها منه ، فرجع عنه عجزا ، ثمّ ارسل اليه مالك بكتاب مضمونه اني أراك على الامارة حريصا ، فأنت عمي وصنو أبي ، وقد كنت له معاضدا ، ومعه على الأعداء ناصرا ، فيجب لك علينا الاحترام والإيثار ، يانسل خير أمة كرام ، وقد نزلت لك عنها طوعا لا جبرا ولا اكراها ، ولك الامن والأمان ، واللّه على ما نقول وكيل ، والسلام . فاسترّ جماز فرحا فعاد إليها أميرا ، واستمال بني اخوته وعمومته وعشيرته ومن لاذبهم ، وبذل لهم الأموال ، وخضع لهم الجناح فقوي امره ، ونفذ في العام بها حكمه ، أقول : وفي سنة 1077 رأيت عند سالم بن مانع بن منيف الآتي ذكره بنسب الأمير أبي هاشم مالك بن منيف ، وعليه خط خطيب المنبر العالي المنيف القاضي الباس « 1 » لا غير فنقلته واللّه تعالى اعلم بصحته ، وهذا صورته : فأبو هاشم مالك خلف منيفا ، ثمّ منيف خلف ابنين : دغيما وكليبا ، وعقبهما كتدان : الكتد الأول : عقب دغيم : فدغيم خلف خنيفر . قال سالم بن مانع : ثمّ خنيفر خلف ابنين : منيفا ومانعا ، وعقبهما سلقمان : السلقم الأول : عقب منيف : فمنيف خلف ابنين : مانعا ومنيعا أمهما ميثا بنت كليب ، وعقبهما شجعمان : الشجعم الأول : عقب مانع : فمانع خلف خمسة بنين : سالما المشار إليه ومنيفا ونايفا ومسلما وعليا وأمهم ريا بنت يأتي بن صالح ، فالثلاثة الاخر درجوا صغارا منقرضين ، فالعقب من الأولين وعقبهما نسلان : النسل الأول : عقب سالم . الشجعم « 2 » الثاني : عقب منيع بن منيف : سافر إلى الحسا سنة 1065 مع ابنيه ، فاتخذاها مسكنا

--> ( 1 ) . هكذا في النسختين . ( 2 ) . في النسختين : ( السلقم ) وما أثبتنا حسب السياق .