ضامن بن شدقم الحسيني المدني

340

تحفة الازهار وزلال الانهار في نسب ابناء الائمة الاطهار ( ع )

. . . . . « 1 » سنة 1046 ، فمات بعد العشاء لليلته منقرضا عن بنت لحقته ، أمها خديجة بنت محمد مريمرة بن رحيان . قال جدى حسن المؤلف طاب ثراه : ومنهم جماعة يقال لهم الشطبا ، فمنهم سحيم بن . . . . . « 2 » فسحيم خلف فوازا ، ثم فواز خلف احمد ، ثم احمد خلف تركي وتركية ، فتركي خلف ثلاثة : رحيانا أمه . . . . « 3 » بنت مكثر ، وبنية ورحمة أمهما شرهة بنت مسلم بن . . . . . « 4 » بن . . . . « 5 » مسافر البدري ، ورحية وفاطمة أمهما ريمية بنت مانع بن روفي من آل عطيه بن منصور بن جماز ، فكل هؤلاء يقال لهم التمارة نسبة إلى جد لهم لعله كان كثير التمر ، فمنازلهم ومساكنهم شامي المسجد النبوي بزقاق في البلاط يعرف بزقاق الشجرية « 6 » غير جابر بن محمد فان له دارا بسويقة غربي المسجد . قال جدى علي قدس سره : اما بنية مات منقرضا ، واما رحيان خلف ابنين : محمد يلقب مريمرة ، أمه ريا بنت مبارك بن محمد بن . . . . . ومحمد مؤمن « 7 » أمه فاطمة بنت جماز بن جماعة الراجحي . أقول : فمحمد مريمرة خلف ابنين : عبد الكريم وثابتا وخديجة وأخرى ، أمهم فوز بنت جدوع ، اما عبد الكريم معه الآن ابنان : علي مولده ومنشأه بالبصرة ، والثاني مولده ومنشأه بمكة المشرفة . واما ثابت بن محمد بن مريمرة سافر إلى حيدر آباد الهند فمات هناك ، وحكي لي انه خلف ذكورا وإناثا واللّه تعالى اعلم . القنو [ الثالث ] « 8 » : عقب أبي فليتة القاسم شمس الدين المعروف بالكبير بن الأمير المهنا الأعرج بن الأمير الحسين شهاب الدين : قال البدر محمد بن فرحون والسيد علي السمهودي الداودي الحسني : كان سيدا جليل القدر ، رفيع المنزلة ، عظيم الشأن ، كريما سخيا ، فارسا بطلا شجاعا ليستأنس بصحبته ، وليستوحش لغيبته ويشركه في غزواته ويستصحبه في فتوحاته ، فما حاصر بلدا أو مصرا الا وهو معه ، فيفتحها اللّه تعالى وينصره على أعدائه ببركة هذا السيد الأمير الجليل . وفي زمن امارة الأمير قاسم بالمدينة سنة 548 سمع خدام المسجد صوت هزة في الحجرة

--> ( 1 ) . بياض في النسختين . ( 2 ) . بياض في النسختين . ( 3 ) . بياض في النسختين . ( 4 ) . بياض في النسختين . ( 5 ) . بياض في النسختين . ( 6 ) . في الزهرة : ( بزقاق الشجرة ) . ( 7 ) . ن . م 34 . ( 8 ) . في النسختين : ( الثاني ) وما أثبتنا حسب السياق .