العلامة المجلسي

63

بحار الأنوار

الله عز وجل في أنفسهم وفي الآفاق ، قلت له : " حتى يتبين لهم أنه الحق " قال : خروج القائم هو الحق من عند الله عز وجل يراه الخلق لابد منه . 64 - الكافي : محمد بن يحيى ، عن سلمة بن الخطاب ، عن الحسن بن عبد الرحمان عن علي بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن أبي عبد الله عليه السلام في قوله تعالى " حتى إذا رأوا ما يوعدون إما العذاب وإما الساعة فسيعلمون من هو شر مكانا وأضعف جندا " ( 1 ) قال : أما قوله : " حتى إذا رأوا ما يوعدون " فهو خروج القائم وهو الساعة فسيعلمون ذلك اليوم ما نزل بهم من الله على يدي قائمه فذلك قوله : " من هو شر مكانا " يعني عند القائم " وأضعف جندا " قلت : " من كان يريد حرث الآخرة " ( 2 ) قال : معرفة أمير المؤمنين والأئمة عليهم السلام " نزد له في حرثه " قال : نزيده منها قال : يستوفي نصيبه من دولتهم " ومن كان يريد حرث الدنيا نؤته منها وماله في الآخرة من نصيب " قال : ليس له في دولة الحق مع القائم نصيب . 65 - أقول : روى السيد علي بن عبد الحميد في كتاب الأنوار المضيئة بإسناده عن محمد بن أحمد الأيادي يرفعه إلى أمير المؤمنين عليه السلام قال : المستضعفون في الأرض المذكورون في الكتاب ( 3 ) الذين يجعلهم الله أئمة نحن أهل البيت يبعث الله مهديهم فيعزهم ويذل عدوهم . وبالاسناد يرفعه إلى ابن عباس في قوله تعالى : " وفي السماء رزقكم وما توعدون " ( 4 ) قال : هو خروج المهدي عليه السلام . وبالاسناد أيضا عن ابن عباس في قوله تعالى : ( 5 ) ( " وفي السماء رزقكم وما توعدون " قال : هو خروج المهدي عليه السلام . وبالاسناد أيضا عن ابن عباس في قوله تعالى : ) " اعلموا أن الله يحيي الأرض

--> ( 1 ) مريم : 76 . ( 2 ) الشورى : 20 . ( 3 ) يريد قوله تعالى : " ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين : القصص : 5 . ( 4 ) الذاريات : 23 . ( 5 ) ما جعلناه بين المعقوفتين استدركه النسخة المطبوعة في الهامش وجعل عليه رمز " صح " لكنه سهو مكرر كما لا يخفى .