ضامن بن شدقم الحسيني المدني

97

تحفة الازهار وزلال الانهار في نسب ابناء الائمة الاطهار ( ع )

وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْواجاً ، وَجَعَلَ لَكُمْ مِنْ أَزْواجِكُمْ بَنِينَ وَحَفَدَةً وَرَزَقَكُمْ مِنَ الطَّيِّباتِ أَ فَبِالْباطِلِ يُؤْمِنُونَ وَبِنِعْمَتِ اللَّهِ هُمْ يَكْفُرُونَ « 1 » . قال جدي علي قدّس سرّه : رويدا سليلي عن فراق نبينا * فإنا لأحفاد لتاج مرفد المرفد : السّؤدد العظيم . و ( الأشجان ) : جمع شجن ، ومحركة الهمّ والحزن ، والأغصان المشتبكة الملتفة على بعضها « 2 » كالقطن وغيره والشّجنة رحايم الرجل وعشيرته الأقربون المشتبكون بعضهم كاشتباك عروق الشّجر المتصلة بها . قال . . . « 3 » . قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلم : الرحم شجنة « 4 » . وقال صلّى اللّه عليه واله وسلم : فاطمة شجنة مني ، يؤذيني ما يؤذيها ويسرني ما يسرها . و ( الأرهاط ) : جمع رهط محركة ، قوم الرجل وقبيلته ، من ثلاثة إلى عشرة ، متفقين على شدة البأس والقول الواحد ، ليس فيهم امرأة « 5 » . وهو قوله تعالى في سورة هود إخبارا عن أهل مدين وأصحاب الأيكة مع النبي شعيب بن أيوب بن ميكل بن صيفون : وَإِنَّا لَنَراكَ فِينا ضَعِيفاً وَلَوْ لا رَهْطُكَ لَرَجَمْناكَ وَما أَنْتَ عَلَيْنا بِعَزِيزٍ « 6 » . وقال بعضهم شعرا : ألا إن خير الناس أما ووالدا * ورهطا وأجدادا علي المعظم كما اتينا به للعلم والحلم ثامنا * إمام يؤدي حجة اللّه تكتم « 7 » و ( الشّيع ) : المقدار وولد الأسد « 8 » ، وهو قوله تعالى في سورة مريم : ثُمَّ لَنَنْزِعَنَّ مِنْ كُلِّ شِيعَةٍ أَيُّهُمْ أَشَدُّ عَلَى الرَّحْمنِ عِتِيًّا « 9 » . وقوله تعالى : وَإِنَّ مِنْ شِيعَتِهِ لَإِبْراهِيمَ « 10 » .

--> ( 1 ) . سورة النحل : 72 . ( 2 ) . القاموس 4 : 239 . ( 3 ) . بياض في الأصل . ( 4 ) . الصّحاح 5 : 2143 . والحديث بكامله ( إن الرحم شجنة من الرحمن ) مسند أحمد 1 : 190 / 321 ، 2 : 295 ، 383 ، 406 ، 455 ، 498 . ( 5 ) . القاموس 2 : 261 . ( 6 ) . سورة هود : 91 . ( 7 ) . البيتان للصولي . مناقب آل أبي طالب 3 : 445 . وفيه ألا إن خير الناس نفسا ووالدا * . . . . . . . . . . . . . . حجة اللّه يكتم ( 8 ) . القاموس 3 : 47 . ( 9 ) . سورة مريم : 69 . ( 10 ) . سورة الصّافات : 83 .