ضامن بن شدقم الحسيني المدني

507

تحفة الازهار وزلال الانهار في نسب ابناء الائمة الاطهار ( ع )

عليه وعلى أبيه ، وأمر لهما بمراسيم مستجدة بالاستقلال والاستمرار ، ولما فعلا مع أولئك الأخيار من الاجلال والاعظام والاكرام والاحترام فعاد لعامه فهناه بعض الأدباء منهم الفقيه المشهور لسه « 1 » بنت القاضي محمود كمال الدين بن لسر « 2 » من القاهرية بقصيدة فمنها : قفوا واسمعوا قولا صحيحا له سند * عن الأشرف الغوري ما عنه يعتمد وما نال مولانا الشّريف من العطا * ثمانية ما نالها قبله أحد ومن قول الشّريف بركات جواب وأبيات أتته من السّلطان قايبتاي الغوري سنة . . . « 3 » أكتم السّر لا تفش بالرشا إلّا لعس * فهو يزرى الغصون إذ يمشي في الردّا السّندس ما على الغيب في الهوى عار أن تمادى بالكمد * أن لي في الغرام أوطارا واصطبارا نقد واللواحي في لومهم جار وأنا أبدي الجلد * يا رب ذا الجلال والعرش كن به مؤنسي وتوصل الحبيب في العرس جد ولا تحس « 4 » * يا عزيزا لا بوصله يدرك كلّما استطاب غايتي في المرام من أمرك انّني مستراب * جد لمن في هواك لا يشرك زينبا والرباب لم أزل في وصاله أرشى كي يجي مجلسي * هل لهذا القتيل من أرشي يا منى الأنفس وفي شهر رجب سنة 922 أراد اللّه تعالى عز وجل انقضاء دولة الغورية بتصرّف السّلطنة العثمانية ، فأول من ملك مصر والحرمين المحترمين السّلطان الأعظم والخاقان الأفخم الأكرم السّلطان سليم خان بن السّلطان بايزيد - درم خان بن عثمان خان فأرسل الشّريف بركات إليه ولده أبا نمي محمّدا فتلقاه بالعز والاكرام والاجلال والاعظام فامضى له ولأبيه الامارة بالاستقلال والاستمرار ، فوصل إلى والده لهذا العام بالأفراح والأسرار ، وفي ليلة الأربعاء رابع عشري ذي القعدة سنة 931 توفي الشّريف بركات بمكة المشرفة ، وقبر بالمعلى ، وعمره احدى وخمسون سنة ،

--> ( 1 ) . وردت هكذا في ب . ( 2 ) . وردت هكذا في ب . ( 3 ) . بياض في ب . ( 4 ) . وردت هكذا في ب .