ضامن بن شدقم الحسيني المدني

45

تحفة الازهار وزلال الانهار في نسب ابناء الائمة الاطهار ( ع )

ابن شدقم نسبه « 1 » : هو العلامة السّيد ضامن بن شدقم « 2 » بن زين الدين علي « 3 » بن بدر الدين

--> ( 1 ) . كما أورده المؤلف في كتابه ( تحفة الأزهار ) هذا . وقد ساق نسبه العلامة الميرزا عبد اللّه أفندي في كتابه ( رياض العلماء ) ص 55 ، والشّيخ أغا بزرك الطّهراني في ( الروضة النضرة في علماء المائة الحادية عشرة ) ص 34 ، والسّيد محسن الأمين العاملي في ( أعيان الشّيعة ) 22 / 256 ، ولديهم اختلاف في الكنى والأسماء ، والتقديم والتأخير في بعض الحلقات ، والذي أوردناه أقرب للصواب ، واللّه أعلم . كما ورد أسمه في بعض المصادر ( ضامن بن علي ) دون ذكر أبيه شدقم ، وهذا خطأ مطبعي ان لم يكن من زيغ قلم النساخ ، ( أنظر : الذريعة 3 / 419 - 420 ) . ( 2 ) . السّيد شدقم : يكنى أبا شبل ، وأبا الخير ، ويلقب ( قاضي الدين ) وهو جملة تأريخ ولادته . ولد في سنة 1006 ه ، كان غزير الفضل ، واسع المعرفة والعلم ، قرأ على والده السّيد علي زين الدين ، وعلى الشّيخ عبد الملك العصامي ، والشّيخ إبراهيم بن أبي الحرم ، والشّيخ أسعد الحسيني البلخي - وقد أجازه عما نقله - وأجازه أيضا شيخه صبغة اللّه بن روح بن جمال الدين بن القاضي نصر اللّه العلوي الحسيني الروحي ، عن الشّيخ وجيه الدين الكجراتي ، عن أبي الفضل الكازروني ، عن جلال الدين أحمد بن أسعد الدواني ، عن بابا أخي جمال الدين ، عن سعد الدين التفتازاني ، عن عضد الدولة الأممي ، عن زين الدين الهيكي ، عن القاضي ناصر الدين البيضاوي ، عن الصّفي الأرموي ، عن الإمام فخر الدين الرازي ، عن إمام الحرمين أبي القاسم الإسكافي عن الأستاذ أبي إسحاق الأسفرايني ، عن أبي الحسين الباهلي ، عن الشّيخ أبي الحسن علي بن إسماعيل الأشعري . توفي في جمادي الثانية سنة 1036 ه وقبر عند رأس أبيه بإزاء والدته وخلف السّيد ضامن ( المؤلف ) . أنظر ترجمته في مقدمة زهرة المقول للعلامة السّيد محمد حسن الطّالقاني 22 - 23 ، تحفة الأزهار للمؤلف . ( 3 ) . ولد في ( بندر حيول ) أحد بنادر حيدر آباد الدكن بالهند في 1 شعبان سنة 976 ، وتاريخ ولادته يجملة ( فضل اللّه ) . ووالدته ( فتح شاه ) ابنة السّلطان برهان نظام شاه - أحد ملوك الهند - وبنفس العام عاد أبوه بزوجته وأولاده وجدتهم إلى وطنه المدينة المنورة فنشأ في حجر الفضل والزعامة والشّرف ، وتدرج في طلب العلم والمعرفة ، فتلقى التوجيه والكمال عن