ضامن بن شدقم الحسيني المدني

46

تحفة الازهار وزلال الانهار في نسب ابناء الائمة الاطهار ( ع )

الحسن « 1 » بن نور الدين علي النقيب « 2 » بن الحسن بن علي بن شدقم ( جد السّادة الشّداقمة ) بن ضامن

--> فضلاء أسرته ، ولم يحظ بعطف أبيه ورعايته لأنه تركه وهو صغير في عودته إلى الهند سنة 982 وكان هناك إلى أن توفى . قرأ على السّيد محمد بن جويبر بن محمد التماري الحسيني ، وعلى الشّيخ عبد اللّه بن حسن بن سليمان المولى المدني ، وعلى الشّيخ محمد بن خاتون ، والميرزا محمد صاحب الرجال ، وعلى الشّيخ محمد بن حسن بن زين الدين الشّهيد الثاني . كان سيدا عالما فقيها محدثا ، نال اطراء جميع من ذكره وترجم له . توفي في المدينة المنورة سنة 1033 ودفن في قبر خاص بناه في حياته بين قبري والديه وجده علي النقيب ودفن فيه أستاذه السّيد محمد بن جويبر بن محمد التماري الحسيني المدني . وخلف أربعة بنين هم : السّيد مرتضى ، والسّيد شدقم ( والد المؤلف ) والسّيد تقي ، والسّيد حسين . وقد ترك لنا تراثا رائعا ، فمن مؤلفاته : 1 - زهرة المقول في نسب ثاني فرعي الرسول : وقد طبع في النجف سنة 1380 ه / 1961 م . 2 - نخبة الزهرة الثمينة في نسب أشراف المدينة : وهو موجز للغاية ، اختصره من كتابه المذكور ، وقد طبع في النجف في آخر زهرة المقول . 3 - الأسئلة الشّدقمية : وهي ست مسائل سأل عنها شيخ الإسلام بهاء الدين محمد العاملي ، وكتب له العاملي جواباتها . وذكر له السّيد المؤلف وقال : ان له شعرا وقف عليه . أنظر ترجمته في : مقدمة زهرة المقول للعلامة السّيد محمد حسن الطّالقاني ص 11 - 22 / أمل الآمل 2 : 178 / رياض العلماء - مخطوط - للعلامة عبد اللّه أفندي 430 / الروضة النضرة في علماء المائة الحادية عشرة 104 / تحفة الأزهار - هذا الكتاب - . الذريعة 2 : 87 ، 5 : 209 ، 13 : 207 / طبقات النسابين لبكر أبي زيد 166 / منية الراغبين 449 - 450 / كشف الظّنون . ( 1 ) . ولد في المدينة المنورة سنة 932 ، كان عالما كبيرا ، وفقيها جليلا ، ومؤلفا فاضلا ، من أئمة الدين ، ودعائم العلم وأساطين الشّريعة ، ومن الشّعراء والأدباء ، وكان نسابة وقته . قرأ على والده ، وعلى جمال الدين محمد بن علي التولائي البصري ، والسّيد حسن بن علي الحسيني في المعقول ، والسّيد محمد بن أحمد السّديدي الحسيني الحجازي في القراءات السّبع والنحو والصّرف ، وعلى الشّيخ حسين الهمداني في قزوين ، وعلى الشّيخ محمد البكري الصّديقي في مكة ، والمولى عناية اللّه ، والشّيخ نعمة اللّه في يزد وشيراز . ويروي إجازة عن الشّيخ حسين بن عبد الصّمد العاملي والد الشّيخ البهائي والشّيخ نعمة اللّه بن أحمد بن خاتون العاملي وكلاهما عن الشّهيد الثاني ، وعن السّيد محمد بن علي بن أبي الحسن العاملي صاحب ( المدارك ) ، وقد أجازه كل من هؤلاء الثلاثة إجازة منفردة أثنوا عليه فيها ثناء جميلا يدل على عظمة قدره وجلالة مكانته . وقد روى عنه جماعة منهم : السّيد النقيب تاج الدين أبي عبد اللّه محمد بن القاسم بن معية الحسني الديباجي ، والسّيد أبو طالب أحمد بن أبي إبراهيم محمد بن الحسن بن زهرة الحلبي ، والعالم الكبير نجم الدين مهنا بن سنان المدني الحسيني ، والشّيخ فخر الدين أبو طالب محمد بن الشّيخ العلامة وغيرهم . تولى منصب النقابة في المدينة المنورة بعد وفاة والده سنة 960 ثمّ عزفت نفسه عنها فاستعفى منها سنة 962 ، واختار السّفر من المدينة في 2 شعبان سنة 963 قاصدا سلطان الدكن وأحمد آباد السّلطان حسين نظام شاه بن برهان شاه ، فأنعم عليه ، ثمّ رحل إلى بلاد شيراز وأقام بها مدة منشغلا بالعلوم الشّريفة ، ثمّ قصد السّلطان شاه طهماسب بن الشّاه إسماعيل الصّفوي في شهر ذي القعدة سنة 964 ، فأجرى عليه النعم الجسام ، ثمّ رجع إلى وطنه سنة 976 . توفي في الدكن سنة 999 ثمّ نقل إلى المدينة المنورة بوصية منه ودفن في البقيع . له تآليف قيمة منها : - زهر الرياض وزلال الحياض : في التواريخ والسّير وأخبار الخلفاء والأئمة وما يتعلق بالمدينة . يقع في ثلاثة مجلدات ، وعندي نسخة مصورة من الجزء الثالث منه . - رسالة في الفضائل . - الأسئلة الشّدقمية : سأل عنها شيخه الشّيخ حسين بن عبد الصّمد وأجابه عنها . - الجواهر النظامية من حديث خير البرية . وله شعر جيد نشر بعضه في سلافة العصر ، وبعض منه ورد في تحفة الأزهار . انظر ترجمته في : مقدمة زهرة المقول للعلامة السّيد محمد حسن الطّالقاني ص 18 - 19 / احياء الداثر من مآثر أهل القرن العاشر 95 / أمل الآمل 2 : 70 / أعيان الشّيعة 22 : 269 - 288 / الذريعة إلى تصانيف الشّيعة 2 : 87 ، 5 : 285 ، 9 : 239 ، 12 : 70 / رياض العلماء 50 - 53 ، 55 - 58 / ريحانة الأدب 6 : 42 / سلافة العصر 249 - 250 تحفة الأزهار - كتابنا هذا / منية الراغبين 418 - 421 / موارد الاتحاف في نقباء الأشراف 2 : 124 / خلاصة الأثر 2 / 23 . ( 2 ) . أنظر ترجمته في : تحفة الأزهار 2 / 238 - 244 / مقدمة زهرة المقول 6 .