ضامن بن شدقم الحسيني المدني
401
تحفة الازهار وزلال الانهار في نسب ابناء الائمة الاطهار ( ع )
الفن الأوّل : عقب محمّد الرومي : ويقال لولده بنو الرومي ، فمحمّد خلّف ثلاثة بنين : أبا محمّد الحسن ، ويحيى ، ومحمّدا الأصغر ، وعقبهم ثلاثة فروع : الفرع الأوّل : عقب أبي محمّد الحسن : وفي نسخة أنّه ابن أبي محمّد داود من غير واسطة واللّه تعالى أعلم . فأبو محمّد الحسن خلّف ابنين : يحيى وأحمد وعقبهما ورقتان : الورقة الأولى : عقب يحيى « 1 » : فيحيى خلّف ابنين : محمّدا وأحمد وعقبهما حبتان : الحبّة الأولى : عقب محمّد « 2 » : فمحمّد خلّف ابنين : يحيى وعبد اللّه وعقبهما كمان : الكم الأوّل : عقب يحيى : فيحيى خلّف فليتة ، ثمّ فليتة خلّف سعدا ، ثمّ سعد خلّف صبحا . الكم الثاني : عقب عبد اللّه بن [ محمّد بن ] « 3 » : ويعرف ثمّة بصليصلة ، ويقال لولده بنو صليصلة . فعبد اللّه « 4 » خلّف ابنين : محمّد الوارد « 5 » ، وجنكي دوست « 6 » وعقبهما طلعتان : الطّلعة الأولى : عقب محمّد : ويعرف ثمة بذياب « 7 » ، وهو الّذي ورد من الحجاز إلى العراق ، ويقال لولده بنو ذياب الوارد ، فمحمّد ذياب خلّف عنبة ثمّ عنبة « 8 » خلّف سعدا ، ثمّ سعد « 9 » خلّف يحيى ، ثمّ يحيى خلّف محمّدا ، ثمّ محمّد خلّف عنبة ، ثمّ عنبة خلّف عبد اللّه « 10 » ، ثمّ عبد اللّه خلّف مهنّا ، ثمّ مهنّا خلّف عليا ، ثمّ علي خلّف حسينا ، ثمّ حسين خلّف عليا ، ثمّ علي خلّف أحمد . الطّلعة الثانية : عقب جنكي دوست بن عبد [ اللّه ] « 11 » صليصلة : فجنكي دوست خلّف ابنين : محمّدا وعبد القادر وعقبهما زهرتان : الزهرة الأولى : عقب محمّد : فمحمّد خلّف محمّدا ، ثمّ محمّد خلّف أبا الليل « 12 » قال ابن عنبة : ( وقد
--> ( 1 ) . في العمدة 130 : ( يحيى بن محمّد ) الرومي . ( 2 ) . في العمدة 130 : ( أحمد ) . ( 3 ) . ساقط من ب وأكملناه حسب السّياق . ( 4 ) . في العمدة 130 : ( خلّف يحيى ، ثمّ يحيى ) . ( 5 ) . في ب : ( الورد ) وصوّبناه من العمدة . ( 6 ) . في ب : ( جكي دوست ) وصوّبناه من العمدة . ( 7 ) . في العمدة 130 : ( انّ ذياب هذا هو أخ لمحمّد الوارد ) وليس نفسه . ( 8 ) . في العمدة 130 : ( علي عنبة ) ولم يكن بين علي عنبة هذا وعنبة الأصغر واسطة . ( 9 ) . وردت في ب هكذا . ( 10 ) . ( عبد اللّه ) هذا زيادة من المؤلف لم يورده صاحب العمدة ، وهو جدّه . ( 11 ) . سقط في ب وأكملناه حسب السّياق . ( 12 ) . ( أبا الليل ) زيادة عن العمدة .