ضامن بن شدقم الحسيني المدني

365

تحفة الازهار وزلال الانهار في نسب ابناء الائمة الاطهار ( ع )

موسى بن عفان الشّهير بابن ثقبة ، ونجاد الخادم الصّقلي ، حيث هما من الشّيعة المخلصين للعلويين ، ومدبران للدولة إلى هلكتهما مالقه لأخذ البيعة له ، فبايعتهما النّاس له ، فخطبوا له على المنابر ، وجعل عيسى بن علي بن . . . . « 1 » المقتول نائبا عنه في موضعه بسنة ، وسير الحسن بن يحيى ونجاد الخادم إلى . . . . « 2 » . وفي سنة 441 أرسل القاضي أبو القاسم بن عباد أخاه إسماعيل بجيش كثيف إلى بلدة سوسة ، فبعث صاحبها إلى إدريس المؤيد باللّه ملتمسا منه أن يدفعه عنه وأن يقيمه على ما هو عليه ، فأرسل إليه مع إدريس بن سهل بن ثقبة وصاحب صنهاجة بعسكر فتلاقوا مع إسماعيل بساعة فكسروا عسكره فخاف الباقون وسلموا لهم فقتلوه وحمل رأسه إلى إدريس المؤيد باللّه ، فلمّا وضع بين يديه مات لثاني يوم الوضع . فإدريس المؤيد باللّه خلّف أربعة بنين : عليّا ، ويحيى المعتلي باللّه ، ومحمّدا ، وحسنا ، وعقبهم أربع زهرات : الزهرة الأولى : عقب عليّ : فعليّ خلّف عبد اللّه . الزهرة الثانية : عقب يحيى المعتلي باللّه بن إدريس المؤيد باللّه : كان جمّ المحاسن ، حسن الشّمائل ، لطيفا ظريفا أديبا شاعرا كريما سخيا ، كثير التصدقات للضعفاء ، والأرامل والأيتام غير ما قد قدره في كلّ ليلة جمعة خمسمائة دينار يتصدق بها ، وكان مقصدا لكلّ قاصد ، ومأوى لكلّ وارد ، كهفا لكل طريد عن وطنه وشارد ، مفرجا عنهم كرب الشّدائد ، إلّا أنّ بعض الأعداء طلب منه وزيره ومدبر دولة ملكه ، ومصاحب والده من قبله موسى بن عفان فدفعه إليهم فقتلوه واعتقلوا محمّدا والحسن ابني عمّه إدريس على حصن أبرش سنة 438 فرأى . . . . « 3 » ابن ثقبة عدم رأيه فخاف ذهاب الملك ، فاستخرج أخاه محمّد ، إدريس بن يحيى بن عليّ فبايعهما وبايع لهما السّودان وغيرهم من النّاس ، وقيل إن صدور المبايعة منه ليحيى بن إدريس . وفي سنة . . . . . « 4 » سار عليه الحسن المنتصر باللّه بن يحيى ، ونجاد الخادم من سينة « 5 » فدخلا مالقة

--> ( 1 ) . بياض في ب . ( 2 ) . بياض في ب . ( 3 ) . بياض في ب . ( 4 ) . بياض في ب . ( 5 ) . هكذا وردت في ب .