ضامن بن شدقم الحسيني المدني
366
تحفة الازهار وزلال الانهار في نسب ابناء الائمة الاطهار ( ع )
واستمالا ابن ثقبة ، ثمّ أمرا بقتله ، وقتل يحيى المعتلي باللّه ورجعا بالحسن البصري الشّبطعي فبعد مضي عامين توفي المنتصر باللّه من سم سقته إياه زوجته أخت يحيى ، وقيل إنّ زوجته بنت عمّه إدريس المؤيد باللّه وذلك سنة 434 ، ثمّ إنّ يحيى سار إلى مالقة لإستقبال الحسن البصري عازما على محاربة العلويين وضبط بلدانهم فقتلوه واستظهروا أبا الحسن عليّا المتوكل على اللّه المتقدم ذكره . الدوحة السّابعة : عقب أبي محمّد القاسم بن إدريس الثاني : قال السّيّد في الشّجرة : كان سيّدا جليل القدر ، رفيع المنزلة ، عظيم الشّأن ، جم الفضائل ، حسن الشّمائل ، كريما سخيا جزيل العطايا . فأبو محمّد القاسم خلّف أبا أحمد محمّدا ، ثمّ أبو أحمد محمّد خلّف ثلاثة بنين أحمد كنّون ، وإبراهيم ، ويحيى القوام وعقبهم ثلاثة غصون : الغصن الأوّل : عقب أحمد كنّون : ويقال لولده بنو كنّون ، فأحمد كنّون خلّف ثلاثة بنين : جعفرا وعيسى والقاسم وعقبهم ثلاثة قضوب : القضيب الأوّل : عقب جعفر : فجعفر خلّف أحمد ، ثمّ أحمد خلّف عبد اللّه ، ثمّ عبد اللّه خلّف سليمان . القضيب الثاني : عقب عيسى بن أحمد كنّون : فعيسى خلّف أبا طالب الناسك « 1 » كان عالما عاملا فاضلا كاملا نسابة له مصنفات فمنها السّفرة في علم الأنساب وغيرها فأبو طالب الناسك خلّف إسماعيل ، وفي نسخة أخرى انّ إسماعيل هذا ابن عيسى من غير واسطة واللّه تعالى أعلم ، وبالجملة انّ إسماعيل خلّف أبا إدريس ، ثمّ أبو إدريس خلّف أبا عليّ ، ثمّ أبو عليّ خلّف أبا أحمد سلطان ، ثمّ أبو أحمد سلطان خلّف عبد اللّه ، ثمّ عبد اللّه خلّف أحمد ، ثمّ أحمد خلّف العباس ، ثمّ العباس خلّف محمّدا . القضيب الثالث : عقب القاسم بن أحمد كنّون : فالقاسم خلّف ثلاثة بنين : محمّدا وحسنا وميمونا ، وعقبهم ثلاثة فنون :
--> ( 1 ) . في المجدى 64 : ( أبا طالب الناسب ) .