ضامن بن شدقم الحسيني المدني

358

تحفة الازهار وزلال الانهار في نسب ابناء الائمة الاطهار ( ع )

يحيى خلّف ابنين أحمد ومحمّدا ، وعقبهما غصنان : الغصن الأوّل : عقب أحمد : فأحمد خلّف عبد اللّه ، ثمّ عبد اللّه خلّف أربعة بنين : إدريس الثالث ، وعبد الملك ، وأحمد ، ومحمّدا وعقبهم أربعة قضوب : القضيب الأوّل : عقب إدريس : فإدريس خلّف عبد الملك كان سيّدا جليل القدر ، عظيم الشّأن ، رفيع المنزلة ، رئيسا ببغداد ، فعبد الملك خلّف محمّدا ، ثمّ محمّد خلّف ابنين : عليّا وعبد الملك وعقبهما فنان : الفن الأوّل : عقب عليّ : فعليّ خلّف عيسى ، ثمّ عيسى خلّف داود ، ثمّ داود خلّف سليمان ، ثمّ سليمان خلّف عليّا ، ثمّ علي خلّف زيدا . الفن الثاني : عقب عبد الملك بن محمّد : فعبد الملك خلّف عبد اللّه ، ثمّ عبد اللّه خلّف عبد اللّه ، يعرف ثمّة بصاحب العلم كان سيّدا جليل القدر ، عظيم الشّأن رفيع المنزلة عالما فاضلا كاملا ، فعبد اللّه خلّف عبد الملك ، ثمّ عبد الملك خلّف أحمد . الغصن الثاني : عقب محمّد بن يحيى بن أبي عبد اللّه محمّد : [ قال العمري : . . . . . فمحمّد ] « 1 » خلّف المهلب ، ثمّ المهلب خلّف عبد اللّه التاهرتي « 2 » . قال صاحب السّفرة : انّه ورد خراسان رسولا من ملك مصر ابن السّلطان محمود بن سبكتكين « 3 » ومعه تصانيف الباطنية فنفاه الحسن بن طاهر بن مسلم العبيدلي وخلى بينه وبين نقيب الري المرعشي فقتله ، ثمّ إنّه طلب مخلفه فلم يمكن بشيء منه أبدا ، وجزم صاحب التميمية « 4 » بعدم صحة نسبه موافقا للحسن بن طاهر ، والظّاهر أنّه علوي ، فكان قتل الحسن بن طاهر له أخذ بثأر

--> ( 1 ) . في ب : ( الغصن الثاني : عقب محمّد بن يحيى بن أبي عبد اللّه محمّد : فمحمّد خلّف . . . العمري ، ثمّ . . . العمري خلّف أولادا ولهم أولاد وأعقاب وأحفاد بالمغرب ، منهم محمّد بن . . . العمري خلّف المهلب . . . الخ ) . والعبارة منقولة خطأ عن المجدى وعمدة الطّالب ، وتصويبا لما ورد عنهما رفعنا الزيادة ورتبنا العبارة بموجب طريقة المؤلف ممّا أخذه من العمدة واعتماد صاحب العمدة على المجدى للعمري . ( 2 ) . في ب : ( الباهر ) وصوبناه من المجدى 63 والعمدة 160 . ( 3 ) . في ب : ( سيكيدين ) وصوبناه من العمدة 160 . ( 4 ) . في العمدة 160 : ( صاحب اليميني ) .