ضامن بن شدقم الحسيني المدني
283
تحفة الازهار وزلال الانهار في نسب ابناء الائمة الاطهار ( ع )
ثمّ محمّد خلف حسينا ، ثمّ حسين خلف محمودا . الورقة الرابعة : عقب أبي عبد اللّه يحيى المنصور باللّه بن أبي الحسين أحمد الناصر لدين اللّه : قال . . . . . « 1 » : كان من كبار أئمة الزيدية ، وقد فاق بالعلوم على أمثاله وأقرانه ، وعرج بالفضل على أبناء زمانه ، وكان نقله للعلوم عن أبيه وعمّه المرتضي لدين اللّه ، قام بالدعوة فعارضه أخواه أبو محمّد الحسن ، وأبو محمّد القاسم وابنه أبو . . . . « 2 » محمّد المنتصر لدين اللّه ، فأنفذ معز الدولة بن بويه إلى . . . . « 3 » ببغداد يقول : إن رأيت أبا عبد اللّه يحيى أولى مني بالقيام بالدعوة ، فعرفني لعلّي أبايعه وأدعو إليه ، وأرسل إليه بالخراج ، وكان خراب صعدة القديم على يديه . قال البسامي : وفي الماجد المنصور ما سمحت * يقود ذي لجب كالبحر معتكر « 4 » واستعبرت من بني الضّحاك إذ فتكوا * ظلما بأفضل مختار من الخير فعاجلتهم رزاياها بمنتصر * لغدرهم ثابت الأقدام في الغدر « 5 » فأبو عبد اللّه يحيى خلف ستة بنين : أبا يحيى عبد اللّه ، وأبا القاسم يوسف الداعي لأمر اللّه ، وأبا محمّد أحمد النفس الزكية ، وأبا هاشم محمّدا بدر الدّين وعقبهم ست حبات : الحبة الأولى : عقب أبي يحيى عبد اللّه : فأبو يحيى عبد اللّه خلف يحيى ، ثمّ يحيى خلف أحمد ، ثمّ أحمد خلف حسينا ، ثمّ حسين خلف جعفرا ، ثمّ جعفر خلف حسينا ، ثمّ حسين خلف محمّدا ، ثمّ محمّد خلف جعفرا ، ثمّ جعفر خلف محمّدا ، ثمّ محمّد خلف أبا القاسم ، ثمّ أبو القاسم خلف محمّدا ، ثمّ محمّد خلف عليّا قام بالدعوة فانقاد إليه سنقر بن عبد اللّه ، وكان له معرفة غزيرة بصلاح أمور الدولة والديوان ، وكان يومئذ صنعاء بيده ، ولما توفي عليّ أمر ولده صلاح الدّين محمّد أن لا يقوم بالدعوة إلّا برضاء سنقر لعلمه أن لا يتم له القيام إلّا برضاه ، لعظم شأنه ، وعلو منزلته ، وآرائه الصّائبة ، وتدابيره ، فامتثل بوصية والده ، فأطاع قاسم سنقر ، ثمّ أوحى بعض المفسدين الحاسدين إلى صلاح الدّين محمّد فقالوا : أيّها الأمير ، اعلم انّا لك من المخلصين الناصحين ، فاحذر من سنقر
--> ( 1 ) . بياض في ب . ( 2 ) . بياض في ب . ( 3 ) . بياض في ب . ( 4 ) . في ب : ( بعود ذي الحب كالبحر ) وما أثبتنا من البسامتين . ( 5 ) . في البسامة ب : الأبيات 106 - 108 .