ضامن بن شدقم الحسيني المدني
217
تحفة الازهار وزلال الانهار في نسب ابناء الائمة الاطهار ( ع )
الكتب مسطورة ، وكان نقيب النقباء ، ورئيس الرؤساء ، على دور السّلطان هولاكو يعظم شأنه ، ويرفع بين الملأ منزلته وعلو مقامه ، لكمال ذاته ، وعظم عفته وحسن أخلاقه ، وطيب أفعاله ، فلم يكن أحد له مساويا ولا معاندا مضادا . ( فعلي خلف أحمد ، ثم أحمد خلف أبا بكر عبد اللّه ، ثم أبو بكر عبد اللّه خلف محمدا ، ثم محمد خلف ابنين : أحمد وعليا « 1 » ) . الورقة الثانية : عقب أبي الفضل « 2 » أحمد جمال الدين بن موسى بن جعفر : قال . . . . « 3 » كان سيدا جليل القدر ، عظيم الشّأن ، رفيع المنزلة ، حسن الأخلاق الرضية ، والشّيم المرضية ، جم الفضايل ، حسن الشّمايل ، عالما ، عاملا ، فاضلا ، كاملا ، فقيها محدثا ، مجتهدا ، صالحا ، زاهدا ، معتمدا ، ورعا ، عابدا ، ذا فصاحة وبلاغة وأدب وبراعة ، شاعرا منشدا مجيدا مفيدا ، له مصنفات عديدة ، ومؤلفات حسنة جليلة في كثير من العلوم المفيدة ، فمن مصنفاته اثنان وثلاثون مجلدا فمنها : في الفقه : بشرى المحققين ستة مجلدات ، والملاذ أربعة مجلدات ، والكر « 4 » ، والسّهم السّريع في تحليل المبايعة مع القرض ، وله في أصول الفقه فوائد المعتمد ، ومناقب المسيح على نقض المسيح في أصول الدين ، والمسايل والروح على نقض ابن أبي الحديد ، وشواهد القرآن مجلدان ، وبيان المقال العلوية في نقض الرسالة العثمانية ، وعين العبرة في غبن العترة ، وزهرة الرياض في المواعظ ، والاختيار في أدعية الليل والنهار ، والأزهار في شرح لامية مهيار مجلدان ، وكتاب عمل اليوم والليلة ، وقد ضبط أسماء الرجال بالتحقيق وتأمل الروايات بالتدقيق ، وأوضح التفسير بأحسن طريق ، بما لا مزيد عليه ، وهو الذي رباني ، وأحسن غذائي فأجزل علي بأكثر الفوائد الحسنة ، فكان أكثر استفادتي
--> ولده وحمل لقبه . أنظر ترجمته في : تاريخ الحلة 2 / 26 ، الحوادث الجامعة 356 ، لؤلؤ البحرين 235 ، بحار الأنوار الجزء الأخير من كتاب الإجازات 43 ، أمل الآمل ، طبقات أعلام الشّيعة 7 / 116 - 118 . ( 1 ) . ما بين القوسين ورد ضمن ( الفرع الأول : عقب موسى سعد الدين ) أي في غير محله ، وأعدناه هنا في مكانه . ( 2 ) . في ب : الفضل . ( 3 ) . بياض في ب وأكملناه من المراجع الأخرى . ( 4 ) . في ب : الكنز .