ضامن بن شدقم الحسيني المدني
179
تحفة الازهار وزلال الانهار في نسب ابناء الائمة الاطهار ( ع )
الفرع الثالث : عقب أبي طالب يحيى الناطق [ بالحق ] بن حسين « 1 » : كان عالما ، عاملا ، فاضلا ، كاملا ، له مصنفات عديدة ، وتأليفات حسنة جليلة في الأصول والفقه والكلام ، كان نقيبا رئيسا بجرجان ، ثمّ بويع له بالديلم بعد أخيه ، فلقب بالناطق بالحق ، والظّافر بتأييد اللّه ، فأمر بالمعروف ونهى عن المنكر ، إلا أنّه كان مدة أيام أقامته للدعوة فتن واختلاف وحرب شديد بين العالم ، لعدم أطاعتهم لأوامره ، إلّا أن البلاد بعدله معمورة ، فلم يزل بها على ذلك كما ذكر إلى أن توفي بطبرستان سنة 422 وعمره نيف وثمانون سنة . قال البسامي : والسّيدان إماما الجيل من لهما * في آل أحمد فضل غير منحصر لم يبلغا من ظهور العدل سارية * مع مد باع غير ذي قصر « 2 » الغصن « 3 » السّادس : عقب أبي إسحاق إبراهيم الشّجري بن أبي عبد اللّه محمد جمال الدين البطحاني : ويقال لولده بنو الشّجري ، قال السّيد في الشّجرة : كان رئيسا بالمدينة ، فأبو إسحاق إبراهيم خلف محمدا ، ثمّ محمد خلف جعفرا ، ثمّ جعفر خلف محمدا ، ثمّ محمد خلف زيدا ، ثمّ زيد خلف حمزة ، ثمّ حمزة خلف زيدا الرازي ، ثمّ زيد الرازي خلف الناصر ، ثمّ الناصر خلف مهديا ، ثمّ مهدي خلف حمزة ثمّ حمزة خلف محمدا ثمّ محمد خلف حمزة ثمّ حمزة خلف مهديا ثمّ مهدي خلف أبا الحسن ناصر الدين ( كان عالما ، عاملا ، فاضلا ، كاملا ، محدثا ، مدرسا ، مهابا ، فورد بغداد سنة [ 492 ] « 4 » في زمن الخليفة الناصر لدين اللّه بعد أن قتل عز الدين بن محمد من آل عبد اللّه الباهر فتولى منصب نقابة الطّالبيين ، ثمّ نيابة الوزارة ، ثمّ فوضت إليه الوزارة ، فكان أحد الأربعة الذين كملت لهم الوزارة في زمن الخليفة الناصر لدين اللّه ، وكان معه محمد بن يحيى عز الدين المذكور ،
--> ( 1 ) . ولد سنة 340 ه وقد اشتغل على خاله أبي العباس أحمد بن إبراهيم بن الحسن المذكور ، وعلى الشّيخ أبي عبد اللّه البصري ، وشيوخ آخرين ، وله تأليفات في أصول الدين والفقه ، وقد سار سيرة آبائه إلى أن توفي بجرجان من طبرستان سنة 424 ه . أنظر ترجمته في : الحدائق الوردية 2 / 650 ، هامش عمدة الطّالب 74 ، شرح البسامة مخ / ب / . ( 2 ) . البسامة 42 . ( 3 ) . في ب : القضيب ، وصوبناه حسب مقتضى السّياق . ( 4 ) . بياض في ب ، وأكملناه من هامش العمدة 77 .